بعد خودش مىگويد :
نظام علت و معلول خود به خود تفاوت و نقص به وجود مىآورد :
و بالجملة الابداع يوجب نقصان المبدع عن المبدع و الَّا لم يكن احدهما بكونهما مبدِعاً و الاخر مبدَعاً اولى من العكس فاذن من الضرورة ان لايكون ممكن ما خالياً عن نقص و قصور ( 1 ) و من الضرورة ان يكون النقص فى عالم النفوس اكثر منه فى عالم العقول و فى عالم الطبايع اكثر و او فر مما فى عالم النفوس و فى عالم العناصر اكثر مما فى عالم الافلاك و هكذا الى ينتهى الى مادة مشتركة لاخيرية فيها الَّا القوة و الاستعداد . . .
17 . صفحه 117 درباره فوايد شرور :
فايده تضاد و كون و فساد :
فقد تبين ان اللانهاية فى الاشخاص و النفوس التى اقتضتها العناية الازلية من ضرورتها وقوع الاستحالة و التضاد ( 2 ) فى عالم الكون و الفساد و لولا التضاد لما صحّ الكون و الفساد و لولا الكون و الفساد ما امكن وجود اشخاص غير متناهية ولا التى هى اشرف منها و هى النفوس الغير المتناهية الحيوانية ولا التى هى اشرف من القبيلتين و هى النفوس الغير المتناهية النطقية و كون الصور و الكيفيات مضاداً بعضها لبعض .
لولا التضاد ما صحّ دوام الفيض عن المبدأ الجواد :
قد عرفت انها ليست بفعل فاعل بل من لوازم وجودها القدرى المادى و من ضرورة التفاعل بينها حتى يقع الاعتدال و يحصل به كمال
هامش
( 1 ) اينجاست كه ضمناً جواب يك شبهه عاميانه داده مىشود و آن اينكه خلاف عدالت است كه خداوند خدايى را به خودش داده و بندگى را به من ، يا اينكه فرشته را فرشته آفريده و انسان را انسان . اينها خيال كردهاند كه وجود دادن نظير پول دادن است ، همه را به صف كشيدهاند و قسمت كردهاند و در قسمت تبعيض قائل شدهاند .
تبعيض نيست ، تفاوت ذاتى است و ميان اينها فرق است .
( 2 ) البته مقصود اين نيست كه تضاد را به خاطر اينكه فيض بتواند ادامه يابد به وجود آوردند ، زيرا تضاد لامجعول است ، بلكه مقصود اين است كه اين فايده قهراً بر تضاد و اضداد بار است .