الباقية و كذا شرية هذه الافعال الذميمة كالزنا و الظلم بالنسبة الى السياسة البدنية او المدنية و الظلم انما هو شر بالنسبة الى المظلوم على الوجه الذى عرفته و اما بالنسبة الى الظالم من حيث هو ظالم فليس بشر الَّا بكونه ذا قوة نطقيّة فيتضرر به ازيد مما يتضرر به المظلوم فى اكثر الامر .
الام و اوجاع ؟ ! :
و كذلك الآلام و الاوجاع و الغموم و الهموم و غيرها فهى من حيث كونها ادراكات لامور و من حيث وجودها او صدورها من العلل الفاعلة لها خيرات كمالية و انما هى شرور بالقياس الى متعلقاتها من الاعدام و الفقدانات او المفسدات او المولمات .
فاذا تصفحت عن جميع الاشياء الموجودة فى هذا العالم المسماة عند الجمهور شروراً لم تجدها فى انفسها شروراً بل شرور بالعرض ، خير بالذات كما مرّ بيانه بالوجه القياسى . و الغرض من ذكر هذه الامثلة ليس الاستدلال على هذا المطلب من جهة الاستقراء او التمثيل بل لدفع النقوض بايرادها و ليتضح الفرق بين الشر بالذات و الشر بالعرض .
8 . اسفار ، صفحه 114 : اشكال مهمى درباره اوجاع و آلام كه قبلًا اشاره شد متعرض مىشود كه قابل تأمل است .
شرور يا در ابتدا عارض مىشود و يا بعد از تكون :
9 . ايضاً در اين صفحه مىگويد : شرورى كه عارض مواد مىشود بر دو قسم است : يا در ابتداى امر ملحق مىشود كه مانع مىگردد استعداد كمال آنطور كه هست بروز كند ، مانند تشويهاتى .
تشويهات خلقت :
كه در خلقت صورت مىگيرد ( مسأله تشويهاتى كه به سبب زيادت عضو پيدا مىشود ، مورد بحث واقع نشده است ) و يا بعد از تكون ملحق مىشود . اين نيز بر دو قسم است : يا به صورت مانع و حاجب است ، مثل ابر كه مانع تابش آفتاب مىشود و يا به صورت تضاد است ، مانند سرماى شديد كه در يك شب استعداد ميوه را از ميان مىبرد ( يا ميكروبهاى مضره ) .
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 412
مساهمون: مرتضى مطهرى
ص٤١٢