فى العين و من حيث هو فى العين لايجوز ان يكون الَّا شراً و ليس له جهة اخرى يكون بها غير شر بخلاف ذلك الامر الوجودى المضر المولم ، فان الحرارة الموذية او الخلط اللذاع او السم القاتل يتصور لها نحو وجود اخر لاتكون بحسبه شراً بل خيراً .
شر نسبى است :
از اينجا معلوم مىشود كه هر امر وجودى كه شر است ، به حسب وجود بالقياس و وجود نسبى شر است نه به حسب وجودش فى حد ذاته ( 1 ) در مقاله 14 [ كتاب اصول فلسفه و روش رئاليسم ] آقاى طباطبايى فقط به همين نكته اكتفا كردهاند .
اما قسم دوم ، آن چيزى كه امر وجودى مضر و امر عدمى مضر رويّه ، اتحاد در وجود و در ادراك ندارند ، مثل ابر كه مانع تابش آفتاب مىشود . ( قهراً بايد گفت اينها نيز شر بالقياس مىباشند . ) در اسفار ، صفحه 113 ، بعد چنين مىگويد :
تعريف شر :
فالشر بالذات هو العدم و لا كل عدم بل عدم و اصل الى الشىء و لاكل عدم و اصل الى الشىء ، فان عدم الحلاوة فى قوة السمع و البصر ليس بشر لهما بل عدم و اصل اليه يكون عدم مقتضى طبيعة من الكمالات التى تخص لنوعه و طبيعته .
شر بالذات و بالعرض . هر شر بالقياس شر بالعرض است :
و اما الوجودات فهى كلها خيرات ، اما مطلقاًاى بالذات و بالقياس جميعاً او بالذات و لكن قد يعرضها بالقياس الى بعض الاشياء
هامش
( 1 ) مولوى مىگويد :
زهر مار آن مار را باشد حيات ليك آن مر آدمى را شد ممات پس بد مطلق نباشد در جهان بد به نسبت باشد اين را هم بدان حقيقت اين است كه بد مطلق را در برابر بد نسبى قرار دادن در اين بيت مولوى درست نيست ، خصوصاً با ذكر مثال زهرمار . بايد در اينجا بدِنفسى مىگفت . بد مطلق در مَثَل خير مطلق در مقابل اضافى است ، به اين معنى كه ذات بارى تعالى بالقياس به همه اشياء خير است ، و بد مطلق يعنى چيزى كه بالقياس به همه اشياء شر است .