تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
ان يؤدّى الى عدمه او عدم حال من احواله و يقال لها الشر بالعرض ( 1 ) و هو العدم المزيل او الحابس المانع للخير عن مستحقه او المضاد المنافى لكمال يقابله و خير يضاره . اخلاق و افعال مذمومه شر بالقياس و بالعرض مىباشند : و من هذا القسم الاخلاق المذمومة المانعة للنفوس عن الوصول الى كمالاتها العقلية كالبخل و الجبن و الاسراف و الكبر و العجب و كذا الافعال الذميمة كالظلم و القتل عدواناً و كالزنا و السرقة و الغيبة و النميمة و الفحش و ما اشبهها ، فان كل واحد من هذه الاشياء فى ذاته ليس بشر و انما هى من الخيرات الوجودية و هى كمالات لاشياء طبيعية بل لقوى حيوانية او طبيعية موجودة فى الانسان و انما شريتها بالقياس الى قوة شريفة عالية شأنها فى الكمال ان تكون قاهرة على ما تحتها من القوى غير خاضعة و لا مذعنة اياها . آفتها شر بالقياس و بالعرض مىباشند ، نه شر بالذات و فى نفسه : فالحر و البرد المولمان للحيوان المفسدان للثمار و لاغذية الانسان و سائر الانعام كيفيتان من الكيفيات الفعلية و هما من كمالات الاجسام الطبيعية العنصرية ( 2 ) و انما الشر فى فقد الصحة و السلامة و زوال الاعتدال من امزجة النبات و الحيوان و كذلك الاخلاق الذميمة كلها كمالات للنفوس السبعية و البهيمية و ليست بشرور للقوى الغضبية و الشهوية ، و انما شرية هذه الاخلاق الرذيلة بالقياس الى النفوس الضعيفة العاجزة عن ضبط قواها عن الافراط و التفريط و عن سوقها الى مسلك الطاعة للتدبير الاتم الذى ينوط به السعادة
هامش
( 1 ) و چون شريت بالعرض است نه بالذات ، غير مجعول است . ( 2 ) و نظير آن را در زلزله و ساير آفات بايد گفت . آنگاه سخن از تضاد به ميان مىآيد كه چرا اينها ضد با يكديگر آفريده شدند و يا چرا اضداد آفريده شدند ؟ اما اينكه چرا تضاد ميان آنها آفريده شد ، جواب اين است كه تضاد مجعول نيست ( رجوع به نمره 13 ) . مثل اين است كه بگوييم اعداد و مقادير آفريده شوند ولى نسبتى كه ميان آنها هست كه يكى نماد ديگرى است و يكى مجذور ديگرى است نباشد . اما اينكه چرا خود اضداد آفريده شدند ، معدوم مطلق نيستند ، جواب اين است كه اينها در مجموع نظام منشأ خير و كمال مىباشند ، همچنان كه خودشان فى نفسه خير و كمالند ( رجوع شود به [ صفحه 413 ] ، عبارت اسفار ) .