أَ فَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ
؛ اين جمله براى نكوهش كردن يهود است به اين دليل كه آنها اهل كتابند و در عين حال از احكام مردم دوران جاهليّت كه با جهل و هوا و هوس آميخته و از كتاب آسمانى و منبع وحى سرچشمه نگرفته بود ، پيروى مىكنند .
« تبغون » با تاء به صيغه مخاطب به تقدير : قل لهم يا محمد أ فحكم الجاهلية تبغون ؛ نيز قرائت شده است :
لام در
لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ
؛ مانند لام در هيت لك يعنى ، « بشتاب » براى بيان است ، به اين معنا كه اين استفهام براى مردمى است كه اهل يقين و ايمانند و اينان همان كسانى هستند كه بيان مىكنند حكمى عادلانهتر و نيكوتر از حكم خداى متعال نيست .
[ سوره المائدة ( 5 ) : آيات 51 تا 53 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَ النَّصارى أَوْلِياءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 51 ) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشى أَنْ تُصِيبَنا دائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلى ما أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نادِمِينَ ( 52 ) وَ يَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَ هؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خاسِرِينَ ( 53 )
ترجمه :
اى كسانى كه ايمان آوردهايد ! يهود و نصارا را تكيهگاه خود قرار ندهيد ، آنها تكيهگاه يكديگرند و كسانى كه از شما به آنها تكيه كنند از آنها هستند . خداوند جمعيّت ستمكار را هدايت نمىكند . ( 51 )
مشاهده مىكنى افرادى را كه در دلهايشان بيمارى است در ( دوستى با ) آنان بر يكديگر پيشى مىگيرند ، و مىگويند مىترسيم حادثهاى