تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧
خود را به بيمارى زده بودند .
يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ
؛ اين جمله ، يا بدل از « سيحلفون » است ، و يا حال به معناى « مهلكين » مقصود اين كه با سوگندهاى دروغ خويشتن را در هلاكت مىاندازند .
عَفَا اللَّهُ عَنْكَ
؛ خداوند در اين آيه با لطف و مهربانى پيامبرش را مورد عتاب قرار داده به اين طريق كه پيش از بيان عتاب‌آميز سخن از عفو و گذشت به ميان آورده و اين گونه عتاب و نكوهش راجع به امرى جايز است كه غير آن اولى و بهتر بود انجام شود ، بويژه دربارهء پيامبران ، و آنچه جار الله ( زمخشرى ) در اين آيه بيان داشته نادرست است ، زيرا او گفته :
« عَفَا اللَّهُ عَنْكَ »
كنايه از جنايت و گناهى بزرگ مىباشد ، و حال آن كه پيشگاه قدس پيامبران ، و بخصوص بهترين فرزند حوّا حضرت محمّد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم پاكتر از آن است كه جنايتى به وى نسبت داده شود .

[ سوره التوبة ( 9 ) : آيات 44 تا 48 ]

لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يُجاهِدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ ( 44 ) إِنَّما يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ ارْتابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ ( 45 ) وَ لَوْ أَرادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَ لكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَ قِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقاعِدِينَ ( 46 ) لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ ما زادُوكُمْ إِلاَّ خَبالاً وَ لَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَ فِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ( 47 ) لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ وَ قَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ حَتَّى جاءَ الْحَقُّ وَ ظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَ هُمْ كارِهُونَ ( 48 )
تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 547 | الشيخ الطبرسي / شادمهرى