تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
كافران ديگرى را كه اهل مكّه نيستند بترسانيد .
لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ
؛ شما آنها را نمىشناسيد ، زيرا آنها نماز مىخوانند و روزه مىگيرند و « لا إله الا اللَّه » و « محمّد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم رسول اللَّه » مىگويند ولى خداوند آنها را مىشناسد ، زيرا بر نهانها آگاه است .
وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَ أَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ
؛ آنچه در جهاد انفاق كنيد ، به شما پاداش كامل داده خواهد شد و چيزى از آن كاسته نخواهد شد .
وَ إِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها
؛ « جنح له » و « جنح اليه » يعنى به آن مايل و راغب شد . « سلم » به فتح سين ( سلم ) و به كسر آن ( سلم ) به معناى صلح است و همانند ضدش « حرب » مؤنّث ذكر شده است . شاعر مىگويد :
السلم تأخذ منها ما رضيت به * و الحرب يكفيك من انفاسها جرع « 1 »
وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ
؛ از مكر و نيرنگ كافران نترس ؛ زيرا خداوند تو را از نيرنگ آنان نگه مىدارد و كفايت مىكند .
وَ إِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ . . .
؛ و اگر بخواهند تو را در امر صلح فريب دهند ، يعنى مقصودشان از صلح آن باشد كه يارانت را از جنگ بازدارند تا نيروى بيشترى فراهم كرده و سپس در حالى كه شما آماده نيستيد با شما جنگ را آغاز كنند ، خداوند كار تو را كفايت مىكند ؛ او همان كسى است كه با يارى خود و مؤمنانى كه تو را بر دشمنانت يارى مىكنند تو را تقويت كرد . مقصود خداوند از مؤمنان ، انصار است كه دو قبيله اوس و خزرج بودند .

[ سوره الأنفال ( 8 ) : آيات 63 تا 66 ]

وَ أَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 63 ) يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 64 ) يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ ( 65 ) الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَ عَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ اللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ( 66 )
هامش
( 1 ) - صلح هر چند طولانى و پايدار باشد فقط آنچه را دوست دارى در آن مىبينى و پايدارى آن آسيبى به تو نمىرساند ولى مقدار كمى از جنگ انسان را كافى است .