تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
را بخوان . « 1 » اما قسم دوم اين است كه « باء » براى قسم باشد يعنى : به عهد و پيمان خداوند كه نزد تو است ، سوگند ياد مىكنيم كه اگر عذاب را از ما بردارى به تو ايمان مىآوريم .
إِلى أَجَلٍ
؛ آنها را مهلت داديم تا مدت معينى كه غرق يا موت آنهاست و لا محاله به آن مىرسند پس در آن هنگام به كيفر خواهند رسيد .
إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ
؛ اين جمله جواب « لما » است ، يعنى چون عذاب را ( تا مدت معين ) از آنها برداشتيم ، در پيمان‌شكنى شتاب كردند و سرعت گرفتند و تأخير نكردند .
فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ
؛ پس چون اراده كرديم كه از آنها انتقام بگيريم .
فَأَغْرَقْناهُمْ فِي الْيَمِّ
؛ آنها را در دريايى كه به عمق آن نمىتوان دست يافت غرق كرديم و بعضى گفته‌اند : منظور وسط درياست .
بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا
؛ غرق شدن آنها به سبب تكذيب و غفلت از آيات و نشانه‌هاى ما بود .

[ سوره الأعراف ( 7 ) : آيات 137 تا 140 ]

وَ أَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشارِقَ الْأَرْضِ وَ مَغارِبَهَا الَّتِي بارَكْنا فِيها وَ تَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ بِما صَبَرُوا وَ دَمَّرْنا ما كانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَ قَوْمُهُ وَ ما كانُوا يَعْرِشُونَ ( 137 ) وَ جاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلى أَصْنامٍ لَهُمْ قالُوا يا مُوسَى اجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ ( 138 ) إِنَّ هؤُلاءِ مُتَبَّرٌ ما هُمْ فِيهِ وَ باطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 139 ) قالَ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلهاً وَ هُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ ( 140 )
هامش
( 1 ) - ظاهرا مراد از صورت اول اين است كه « يا » براى قسم است و جوابش« ادْعُ لَنا رَبَّكَ »است و مراد از صورت دوم اين است كه باء براى سببيت است و جار و مجرور متعلق به عامل مقدرى است كه حال است از ضمير « ادع » .