عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنا
؛ تنها بر خدا توكل كردهايم كه ما را در ايمان ثابت قدم و در ازدياد يقين ، موفق گرداند .
مىتوان گفت در عبارت :
« إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ »
مؤمنان بازگشت به كفر را كه وجود نداشته به مشيت خدا كه مىدانستند هرگز وجود نخواهد يافت مربوط ساختهاند « 1 » زيرا تعلق اراده و خواست خداوند به بازگشت آنها به كفر محال و خارج از حكمت مىباشد .
رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا
؛ پروردگارا ميان ما و قوم ما ، به حق داورى كن ، فتاحة ( مصدر به ضم و كسرهء فاء ) به معناى حكم و داورى مىباشد و مىتوان گفت معناى آيه اين است : پروردگارا امر ما را آشكار گردان تا آنچه ميان ما و قوم ماست ظاهر شود ، يعنى عذاب را بر آنها فرو فرست تا روشن شود كه ما بر حقيم و آنها بر باطلاند .
وَ أَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ
؛ و تو بهترين داورانى .
[ سوره الأعراف ( 7 ) : آيات 90 تا 95 ]
وَ قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْباً إِنَّكُمْ إِذاً لَخاسِرُونَ ( 90 ) فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ ( 91 ) الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْباً كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْباً كانُوا هُمُ الْخاسِرِينَ ( 92 ) فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَ قالَ يا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي وَ نَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسى عَلى قَوْمٍ كافِرِينَ ( 93 ) وَ ما أَرْسَلْنا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ أَخَذْنا أَهْلَها بِالْبَأْساءِ وَ الضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ ( 94 )
ثُمَّ بَدَّلْنا مَكانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوْا وَ قالُوا قَدْ مَسَّ آباءَنَا الضَّرَّاءُ وَ السَّرَّاءُ فَأَخَذْناهُمْ بَغْتَةً وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ ( 95 )
هامش
( 1 ) - از باب تعليق بر محال مثلحَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ، مىباشد .