شبهات و بدعتها را پيروى نكنيد .
فَتَفَرَّقَ بِكُمْ
؛ اصل فعل « تتفرق » بوده و يك « تاء » حذف شده است يعنى از تمام جوانب شما را از راه راست خداوند كه راه مستقيم و دين اسلام است متفرّق مىسازد .
بعضى آن را « فتفرّق » با ادغام تاء در تاء خواندهاند .
روايت شده است كه پيامبر اكرم يك خط راست كشيد ، و فرمود : اين راه رستگارى است ، و بعد از راست و چپ آن خطوطى كشيد ، و فرمود : اين راههاى گوناگونى است كه خداوند در قرآن فرموده است ، و در مسير هر يكى از اين راهها شيطانى قرار دارد كه مردم را به سوى آن دعوت مىكند ، و سپس اين آيه را تلاوت كرد :
« وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً . »
از ابن عبّاس نقل شده است : اين چند آيه از آيات محكمات هستند كه هيچ آيهاى از كتب آسمانى آنها را نسخ نكرده است .
[ سوره الأنعام ( 6 ) : آيات 154 تا 157 ]
ثُمَّ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ تَماماً عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ وَ تَفْصِيلاً لِكُلِّ شَيْءٍ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً لَعَلَّهُمْ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ ( 154 ) وَ هذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَ اتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ( 155 ) أَنْ تَقُولُوا إِنَّما أُنْزِلَ الْكِتابُ عَلى طائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنا وَ إِنْ كُنَّا عَنْ دِراسَتِهِمْ لَغافِلِينَ ( 156 ) أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتابُ لَكُنَّا أَهْدى مِنْهُمْ فَقَدْ جاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآياتِ اللَّهِ وَ صَدَفَ عَنْها سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آياتِنا سُوءَ الْعَذابِ بِما كانُوا يَصْدِفُونَ ( 157 )