تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
ما عِنْدِي ما تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ
؛ عذابى كه در فرارسيدن آن ، تقاضاى شتاب داريد ، نزد من نيست . منظور چيزى است كه در آيهء ذيل درخواست مىكردند :
فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ
؛ « پس ، از آسمان بر ما سنگ ببار » ( انفال / 32 ) .
إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ
؛ دستور تأخير عذاب براى شما ، تنها مربوط به خداست . ( ديگرى نمىتواند چنين دستورى بدهد ) . يقضى الحق ؛ [ بنا به قراءتى ] : خدا هر دستورى كه بدهد و هر حكمى كه صادر فرمايد ، خواه در جهت تأخير و خواه تعجيل باشد ، حكم او ، بر حق است .
وَ هُوَ خَيْرُ الْفاصِلِينَ
؛ و او بهترين حكم كنندگان است .
يَقُصُّ الْحَقَّ
( به قرائت مشهور ) ؛ دربارهء هر چيز كه حكمى صادر مىكند و آن را مقدّر مىسازد ، از حق و حكمت پيروى مىكند . قصّ أثره ؛ از او پيروى كرد .
قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي
؛ اگر عذابى كه براى آمدنش تقاضاى تعجيل مىكنيد ، در توان و قدرت من مىبود ،
لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ
؛ به دليل خشم براى پروردگارم ، به زودى شما را به هلاكت مىرساندم .

[ سوره الأنعام ( 6 ) : آيات 59 تا 60 ]

وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلاَّ هُوَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُها وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلاَّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ ( 59 ) وَ هُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَ يَعْلَمُ ما جَرَحْتُمْ بِالنَّهارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضى أَجَلٌ مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 60 )
تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 192 | الشيخ الطبرسي / شادمهرى