در اين بيت ضمير مرفوع « أنتم » مبتدا و خبر آن حذف شده است ؛ يعنى فاعلموا أنا بغاة و أنتم كذلك .
ديگرى گويد :
[ فمن يك أمسى بالمدينة رحله ] * فإنى و قيار بها لغريب « 1 »
در اين بيت نيز « قياد » مبتدا و خبرش محذوف است .
صابئان را از اين رو كه از تمام اديان و مذاهب دست كشيدند بدين نام ناميدهاند .
مَنْ آمَنَ
؛ مبتدا و
فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ
؛ خبر آن است و تقدير آيهء : من آمن منهم ، و جملهء مبتدا و خبر ، خبر براى « إن » است .
و مىتوان گفت من ءامن ؛ منصوب است بنا بر اين كه بدل از اسم « إن » و آنچه بر آن عطف شده و يا بدل از خود معطوف عليه باشد .
[ سوره المائدة ( 5 ) : آيات 70 تا 71 ]
لَقَدْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَ أَرْسَلْنا إِلَيْهِمْ رُسُلاً كُلَّما جاءَهُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُهُمْ فَرِيقاً كَذَّبُوا وَ فَرِيقاً يَقْتُلُونَ ( 70 ) وَ حَسِبُوا أَلاَّ تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُوا وَ صَمُّوا ثُمَّ تابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوا وَ صَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ وَ اللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ ( 71 )
ترجمه :
ما از بنى اسرائيل پيمان گرفتيم و رسولانى به سوى آنها فرستاديم ( ولى ) هر زمان پيامبرى بر خلاف هوسها و تمايلات آنها
هامش
( 1 ) - هر كس منزلش در مدينه باشد ، من و قيار ( اسب شاعر است ) در آنجا غريبم .