تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
الله عنهما ) فاطمة بنت أسد بن هاشم ( 1 ) . وروي : ان جماعة كانوا عند الحسن بن علي الأطروش بن محمد البطحاني بن الحسن بن زيد بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب ( رضي الله عنهم ) بمصر وكان عنده رجل من بني الزبير ينازعه ويقول له : أنتم معشر العلويين إذا وليتم تستحلون الأموال وتستعبدون الأحرار وتقولون الناس خول لنا . فأنشأ الحسن في ذلك المجلس : تقول الناس بأنا نقول * بأن الأنام عبيد لنا فلا والذي جعل المصطفى * أبانا وفاطمة أمنا ووالد سبطي نبي الهدى * وسبطا نبي الهدى فخرنا فما صدقوا في مقالاتهم * علينا ولكن رأوا فضلنا فأعزوا بنا ليروا مثلنا * فانى ولن يدركوا ما بلغنا فان صدقوا قد كفيناهم * وان كذبوا سفها قولنا فبالله ندفع ما لانطق * فما زال سبحانه حسبنا ( 2 ) أخرج ابن السمان في الموافقة : عن قيس بن أبي حازم ، قال : التقى أبو بكر وعلي ( رضي الله عنهما ) فتبسم أبو بكر في وجه علي ، فقال له : مالك تبسمت ؟ فقال : سمعت النبي ( ص ) يقول : لا يجوز أحد الصراط إلا من كتب له علي الجواز ( 3 ) . وأخرج المسعودي في " مروج الذهب " : ان المعتمد أدخل علي النقي على صحن
هامش
( 1 ) جواهر العقدين 2 / 182 . ( 2 ) جواهر العقدين 2 / 371 . ( 3 ) جواهر العقدين 2 / 353 . 337 .