تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
الدار التي فيه سباع فلم تضره وهو يمسح رؤوسهما بكمه . وان يحيى بن عبد الله المحض ابن الحسن المثنى لما هرب إلى الديلم ، ثم أتي به عند الرشيد ، فأمر بقتله ألقاه في بركة فيها سباع قد جوعت فلا تضر وهو سالم ( 1 ) . وفي عمدة الطالب للشريف أبي العباس بن عتبة نحو هذا ( 2 ) . وقد روى المسعودي : إن عبد الله بن مصعب الزبيري قال : إن موسى الملقب بالجون ابن عبد الله المحض أرادني على البيعة له ، جمع الرشيد بينهما قال موسى : يا أمير المؤمنين هذا شكى باطلا ، والله كنت رأيته مع أخي محمد الملقب بالنفس الزكية ابن عبد الله المحض على جدك المنصور وهو القائل بأبيات : قوموا ببيعتكم ننهض بطاعتها * إن الخلافة فيكم يا بني حسن في شعر طويل . وقد قال علي باطلا وأنا مستحلفه . فقال له موسى : قل تبرأت من حول الله وقوته إلى حولي وقوتي إن لم يكن ما حكيته صدقا ، فحلف له . فقال موسى : حدثني أبي عن آبائه ( رضي الله عنهم ) عن رسول الله ( ص ) أنه قال : ما حلف أحد بهذه اليمين وهو كاذب إلا عجل الله عليه العقوبة قبل ثلاثة أيام . قال الفضل بن الربيع : فوالله ما صليت العصر في ذلك اليوم إلا مات ابن مصعب الزبيري فأعطى الرشيد موسى ألف دينار . ثم قال المسعودي : قيل : إن صاحب هذا الخبر هو يحيى بن عبد الله المحض
هامش
( 1 ) جواهر العقدين 2 / 379 . ( 2 ) المصدر السابق .