تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
أخو موسى الجون ( 1 ) . الحافظ ابن الأخضر في " معالم العترة الطاهرة " من طريق أبي نعيم : عن ابن علي الرضا محمد الجواد ، قال : قد قال محمد الباقر : رحم الله أخي زيدا فإنه أتى أبي فقال : إني أريد الخروج على هذه الطاغية ، بني مروان ، فقال له : لا تفعل يا زيد إني أخاف أن تكون المقتول المصلوب بظهر الكوفة ، أما علمت يا زيد أنه لا يخرج أحد من ولد فاطمة على أحد السلاطين قبل خروج السفياني إلا قتل ، فكان الامر كما قال له أبي ( 2 ) . ( انتهى جواهر العقدين ) . وفي المناقب : إن أمير المؤمنين علي ( سلام الله عليه ) قال للخوارج ويناشدهم : معاشر الناس أنشد الله تعالى كل مسلم سمع رسول الله ( ص ) يقول : ما من دعاء إلا بينه وبين السماء حجاب حتى يصلى على محمد وآل محمد ، فإذا فعل ذلك انخرق الحجاب فدخل الدعاء ، وإذا لم يفعل رد الدعاء فلم يجد مدخلا ؟ فقال كثير من الناس : نعم سمعناه عن رسول الله ( ص ) مرارا . ثم قال : والله إنني لمن لباب آل محمد وصميمهم الذين صلى عليهم ، فمن نال مني منالا ، أو ارتكب مني مرتكبا ، فإنما يناله ويرتكبه من رسول الله ( ص ) فالحذر الحذر عباد الله أن تلقوا رسول الله ( ص ) في القيامة معرضا عنكم من أجلي ، فمن أعرض عنه رسول الله ( ص ) أعرض الله بوجهه الكريم عنه ، والله لقد سمع قوم منه ( ص ) يقول في خطبته في حجة الوداع ، على المنبر : من آذى أحدا من أهل بيتي قطع ما بيني وبينه ، ومن انقطع ما بيني وبينه انقطعت ما بينه وبين الله
هامش
( 1 ) جواهر العقدين 2 / 379 - 381 . ( 2 ) جواهر العقدين 2 / 345 .
ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 232 | القندوزي / سيد علي جمال أشرف الحسيني