تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
العلوم التي توجب الجنة ، والله إنني الرجل الذي احتمله رسول الله ( ص ) على ظهره حتى أصعده على سطح الكعبة المكرمة لالقاء الصنم الكبير الذي كان مركوزا عليها فقال لي : إقذفه وأركسه قوى الله عضدك ، فقذفته فتكسر كالقوارير ، ثم نزلت وجعلنا نستبق البيوت خشية أن تلقانا كفار قريش ، فأين من يدانيني أو يرقى مرقاي ، والله إنني الرجل الذي آخى رسول الله ( ص ) به نفسه حين آخى بين أصحابه ، والله إنني مني لتمام خلافة رسول الله ( ص ) التي أخبر عنها ، تكون بعده ثلاثين سنة ، ثم تكون بعده ملكا عضوضا ولقد شكت فاطمة ( سلام الله عليها ) شططا ( 1 ) من العيش وضيق الحال فقال لها : أما ترضين يا فاطمة أن الله اطلع إلى أهل الأرض فاختار منهم رجلين وجعل أحدهما أباك والآخر بعلك ، فانا مختار الله لابنة رسول الله ( ص ) .
هامش
( 1 ) في ( أ ) : شنطا والصحيح شظفا .
ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 233 | القندوزي / سيد علي جمال أشرف الحسيني