تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
يده واعتذر ( 1 ) . ومن ذلك ما في " توثيق عرى الايمان " للبازري : إن نصر بن أحمد والي خراسان استعمل رجلا من بلخ عليها ، فنام نصر وقت الظهيرة ، فجاءت امرأة علوية متظلمة وقالت : جئت من بلخ أشكو عاملها ، فأخبر الأمير بذلك ، فقال الحاجب يقال له طغناج : ليس هذا وقت الدخول عليه إذ هو في النوم ، ثم تفكر وقال في نفسه : كيف أرد ولد النبي ( ص ) عن الدخول عليه ، فدخل فوجده نائما وعند رأسه سيف فرجع ، ثم دخل عليه فوجده نائما فرجع ، وهكذا فعله مرارا فأحس الأمير ذلك وظن أنه يكيد عليه كيدا ، فقام وأخذ السيف وقال : ما حملك على هذا ؟ فقص عليه القصة فأذن بدخول العلوية عليه ، وشكت إليه من عامل بلخ ، فأمر لها بعشرة آلاف درهم ، وبغلة بأسبابها ، وثلاثة أثواب ، وكتب لها كتابا إلى عامل بلخ بالاحترام والاحسان إلى العلوية ، فرأى في منامه النبي ( ص ) قال له : حفظ الله حرمتك كما حفظت حرمتي ، فانتبه وقص رؤياه على الناس ، فأحضر الفقهاء وكتب إلى سائر البلدان بالاحسان إلى آل النبي ( ص ) ( 2 ) . ومن ذلك ما في " توثيق عرى الايمان " للبازري : روى عن أبي الحسين علي ابن إبراهيم الرقي قال : ورد علي فقير علوي من ولد الحسين بن علي ( رضي الله عنهما ) فقال لي : أعطني مائة من دقيقا ، وليس معي شئ ولكن أكتب على جدي ( ص ) ، فأعطيته
هامش
( 1 ) جواهر العقدين 2 / 287 . ( 2 ) المصدر السابق .
ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 182 | القندوزي / سيد علي جمال أشرف الحسيني