تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
يأتوك بشئ فاقبله منهم ( 1 ) . ومن ذلك ما رواه سبط ابن الجوزي : قال : حدثني محمد بن عبد الوهاب المقري ، قال : حدثني جار لي قال : كان لي صاحب من العلويين ، وكان فقيرا ، فحج بعض السنين ، ثم عاد ، فرأيته غنيا فسألته عن ذلك قال : حججت ولم أجد طعاما ثلاثة أيام ، فبينا أنا أمشي إذا قد وصل رجلي بهميان فيه ألف دينار ، فقلت في نفسي : لا أتصرف منه حتى يظهر مالكه ، وقلت للمنادي : تنادي عليه ، فنادى فجاء مالكه . فقلت له : كم تعطني منه ؟ قال : ما أعطيك منه شيئا . فرميت به إليه . فقال لي : من أين أنت ؟ قلت : من بغداد . . قال : وما تصنع ؟ قلت : أنا رجل شريف مالي صنعة . قال : من جدك ؟ قلت : جدي الحسين ( ض ) . قال : من يعرفك ؟ قلت : الحجاج . فجاء جماعة عرفوني إليه ، فرمى الهميان إلي وقال : خذه إنه كان عندي وديعة جاء معي من خراسان ، وأوصاني صاحبه أن لا أعطيه إلا لشريف من أولاد الحسين ( ض ) فأنت ذاك ، فأخذته وحسنت حالي ( 2 ) .
هامش
( 1 ) جواهر العقدين 2 / 281 . ( 2 ) جواهر العقدين 2 / 282 .