فأما علي بن أبي طالب :
فلو أفردنا لفضائله ( 1 ) الشريفة ، ومقاماته الكريمة ، ودرجاته الرفيعة ( 2 ) .
ومناقبه السنية ، لأفنينا في ذلك الطوامير الطول ، والدفاتر العراض ( 3 ) .
العرق صحيح من آدم عليه السلام ، والنسب صريح والمولد مكان معظم ( 4 ) والمنشأ
مبارك مكرم ( 5 ) والشأن عظيم والعمل جسيم ، والعلم كثير وليس له نظير ،
والهمة عالية والقوة كاملة ( 6 ) ، والبيان عجيب ، واللسان خطيب ، والصدر
رحيب ، فأخلاقه وفق أعراقه ، وحديثه يشهد على تقديمه ( 7 ) [ وليس التدبير
في وصف مثله إلا ذكر جميل قدره ] ولا يسعني استقصاء جميع فضله ، ويتعذر
لنا تبيان كل حقه ( 8 ) وإذا كان كتبنا لا تحتمل ( 9 ) تفسير جميع أمره ففي هذه
هامش
( 1 ) في كشف الغمة : " أيامه " .
( 2 ) لا يوجد في كشف الغمة : " ودرجاته الرفيعة " .
( 3 ) لا يوجد في كشف الغمة : " والدفاتر العراض " .
( 4 ) لا يوجد في كشف الغمة : " من آدم عليه والنسب صريح ، والمولد مكان معظم " ويقصد بالمولد مكان
معظم مولد الإمام عليه السلام " في الكعبة الشريفة .
( 5 ) في كشف الغمة " والمنشأ كريم " لعله يقصد نشأة الإمام عليه السلام في ظل رسول الله ورعايته منذ طفولته كما
أكد التاريخ الصحيح ذلك .
( 6 ) لا يوجد في كشف الغمة ، " وليس له نظير ، والهمة عالية ، والقوة كاملة " .
( 7 ) في كشف الغمة " لقديمه " بدل " على تقديمه " .
( 8 ) لا يوجد في كشف الغمة : " ولا يسعني استقصاء . . . تبيان كل حقه " .
( 9 ) في كشف الغمة : " كتابنا لا يحتمل " .