واعلم أن الله لو أراد أن يسوي بين بني هاشم وبين الناس لما اختصهم ( 1 ) بسهم
ذوي القربى ، ولما قال ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) ( 2 ) ، وقال - تعالى - :
( وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسئلون ) ( 3 ) .
فإذا ( 4 ) كان لقومه [ في ذلك ] ما ليس لغيرهم ، فكل من كان أقرب
منه صلى الله عليه وآله وسلم ( 5 ) كان أرفع قدرا ( 6 ) .
ولو سواهم الله ( 7 ) بالناس لما حرم عليهم الصدقة ، وما هذا التحريم إلا
هامش
( 1 ) في كشف الغمة : " أبانهم " بدل " اختصهم " .
( 2 ) الشعراء 214 .
( 3 ) الزخرف / 44 .
( 4 ) في كشف الغمة : " وإذا " .
( 5 ) لا يوجد في كشف الغمة : " منه صلى الله عليه وآله وسلم " .
( 6 ) لا يوجد في كشف الغمة : " قدرا " .
( 7 ) لا يوجد في كشف الغمة : " الله "