لكرامتهم ( 1 ) على الله وطهارتهم ( 2 ) .
[ ولذلك قال للعباس حيث طلب ولاية الصدقات :
" لا أوليك غسالات خطايا الناس وأوزارهم ، بل أوليك سقاية الحاج والإنفاق
على زوار الله " .
ولهذا كان رباه أول ربا وضع ، ودم ربيعة بن حارث أول دم أهدر ، لأنهما
القدوة في النفس والمال ] .
ولهذا قال على ( كرم الله وجهه ) على منبر الجماعة :
" نحن أهل البيت لا يقاس بنا أحد " .
وصدق على ( 3 ) [ صلوات الله عليه ] كيف يقاس أحد من الناس ( 4 ) بقوم منهم
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
والأطيبان : علي وفاطمة .
والسبطان : الحسن والحسين .
والشهيدان : أسد الله حمزة ، وذو الجناحين جعفر .
وسيد الوادي ومطعم الطير ( 5 ) : عبد المطلب .
وساقي الحجاج ( 6 ) : العباس .
وحامي النبي ومعينه ، ومحبه أشد حبا ، وكفيله ، ومربيه ، والمقرب نبوته ، والمعترف
هامش
( 1 ) في كشف الغمة : " لا كرامهم على الله " .
( 2 ) لا يوجد في كشف الغمة : " وطهارتهم " .
( 3 ) لا يوجد في كشف الغمة : " على " .
( 4 ) لا يوجد في كشف الغمة : " أحد من الناس " .
( 5 ) لا يوجد في كشف الغمة : " " ومطعم الطير " .
( 6 ) في كشف الغمة : " الحجيج " .