تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
العكس بعد تعدد الجهات - ويصدق مع التساوي ثم يأخذ بنسبة التفاوت في المساحة من الدية ، ولو نقصا قيس إلى عين أبناء سنه ، ولو ادعى ذهاب ضوء المقلوعة قدم قوله مع اليمين . وفي الشم الدية ، ويصدق في ادعائه عقيب الجناية بعد تقريب الطيبة والمنتنة ، وفي النقصان الأرش بحسب ما يراه الحاكم . وفي النطق كمال الدية وإن بقي في اللسان فائدة الذوق ، ولو بقيت الشفوية والحلقية سقط من الدية بنسبته ، وكذا لو بقي غيرها ، ولو نطق بالحرف ناقصا فالأرش ، ولو كان يحسن بعض الحروف ففي إلحاقه بضعيف القوي نظر ، أقربه نقص الدية ، ولو كان بجناية جان نقص ، وفي الصوت الدية وإن أبطل حركة اللسان ، وفي الذوق الدية . وفي منفعة المشي والبطش كمال الدية ، وفي قوة الإمناء والإحبال الدية ، وفي قوة الإرضاع حكومة ، وفي إبطال الالتذاذ بالجماع والطعام إن أمكن الدية ، ولو تعطل المشي بخلل في غير الرجل فعطل الرجل فالأقرب الدية ، وفي سلس البول الدية ، وقيل : إن دام إلى الليل الدية وإلى الظهر النصف وإلى ارتفاع النهار الثلث . المقصد السادس : في دية الشجاج : في الحارصة - وهي : التي تقشر الجلد - بعير . وفي الدامية - وهي : الآخذة في اللحم يسيرا - بعيران . وفي الباضعة - وهي : النافذة في اللحم - ثلاثة . وفي السمحاق - وهي : البالغة إلى الجلد الرقيق على العظم - أربعة . وفي الموضحة - وهي : التي تكشف هذه الجلدة عن العظم - خمسة . وفي الهاشمة - وهي : التي تهشم العظم - عشرة أرباعا ، أو أثلاثا في الخطأ وشبهه .