بيان :
قوله تعالى :
وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً
الآية معطوف على القصة الأولى وهي قصة نوح عليه السّلام ، وقد بنى عليه السّلام دعوته على أساس التوحيد كما بناها عليه من قبله من الرسل المذكورين في القصص المتقدمة .
وقوله :
قَدْ جاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ
يدل على مجيئه بآية تدل على رسالته ولكن اللّه سبحانه لم يذكر ذلك في كتابه وليست هذه الآية هي آية العذاب التي يذكرها اللّه تعالى في آخر قصته فإن عامة قومه من الكفار لم ينتفعوا بها بل كان فيها هلاكهم ولا معنى لكون آية