تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
لا تنقى - والعجفاء : الشديدة الهزال ، وكذلك الكسيرة يعني تحطمت وتكسرت ، وقوله : التي لا تنقى ، يعني التي لا مخ لها ، والنقي المخ . والعضباء لا تجزئ ، وهي التي انكسر قرنها الظاهر والباطن . ولا يجوز الخصي ويجوز الموجوء . وأفضل الأضاحي ذوات الأرحام إذا كان من الإبل والبقر ، ومن الغنم فحلا . ولا يجوز التضحية بالثور ولا بالجمل بمنى ، ويجوز ذلك في الأمصار . وأما ما يكره ولا يمنع الإجزاء فالجلحاء وهي التي لم يخلق لها قرن ، والقصماء وهي التي قد انكسر عمد القرن الباطن فإن هذا القرن غلاف القرن الآخر . ومن العيوب ما رواه علي عليه السلام قال : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله أن نستشرف العين والأذن ولا نضحي بعوراء ولا بمقابلة ولا مدابرة ولا خرقاء ولا شرقاء . قوله عليه السلام : أن نستشرف العين والأذن ، معناه يشرف عليهما ويتأملهما ، والمقابلة : ما قطع من مقدم أذنها وبقى معلقا بها كالزنمة ، والمدابرة : أن يصنع بمستدبر أذنها هكذا ، والخرقاء : التي انثقبت أذنها من الكي ، والشرقاء ما شق أذنها وبقيت كالشاختين ، فكل هذا مكروه ، فإن ضحى بها جاز . ومن العيوب ما روى عقبة بن عبد السلمي قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن المصفرة والمستأصلة والنجقاء والمشيعة والكسراء . فالمصفرة : التي يستأصل أذنها حتى يبدو صماخها ، فهذه لا تجزئ لأنها ناقصة عضو ، والمستأصلة : هي التي كسر قرنها وعضب من أصلها فقد بينا أنها لا تجزئ ، والنجقاء : هي التي قلعت عينها ، وهذه لا تجزئ ، والمشيعة : هي التي تتأخر عن الغنم وتكون أبدا في آخر القطيع ، فإن كان هذا التأخير كسلا أجزأ ، وإن كان لهزال ومرض لم يجزئه ، والكسراء ذكرتها . ووقت الذبح يدخل بدخول يوم الأضحى إذا ارتفعت الشمس ومضى مقدار ما يمكن صلاة العيد والخطبتين بعدها ، أقل ما يجزئ من تمام الصلاة وخطبتين خفيفتين بعدها .
الينابيع الفقهية — صفحة 75 | علي أصغر مرواريد