كتاب الكتابة
بدء اشتقاق الكتابة من الكتب ، وهو الجمع لانضمام بعض النجوم إلى
بعض ، ومنه كتبت الغلة والقرية والحروف .
وهي مستحبة مع الأمانة والكسب ، وتتأكد مع التماس العبد ، وبهما فسر
الشيخ الخير في آية الكتابة ، ولو عدما فهي مباحة عند الشيخ في الخلاف وفي
المبسوط مكروهة .
وهي معاملة مستقلة تفارق البيع باعتبار الأجل على قول وسقوط خيار
المجلس والحيوان ، ومنع الشيخ من اشتراط الخيار للسيد فيها ، وجوز التقايل
وبيع العبد من نفسه ، وعند الحلبي وابن إدريس أن الكتابة بيع محض .
فروع :
الأول : إن جوزنا بيعه عليه ، فإذا قال المولى : بعتك رقبتك بكذا فقبل عتق ،
كشراء القريب ، ولا ولاء عليه إلا مع الشرط عند الشيخ كما مر ، ويشكل بملك
الإنسان نفسه ولو صح فكيف يكون الولاء للبائع مع أنه لم يعتقه ؟ والاشتراط
يخالف قوله صلى الله عليه وآله : الولاء لمن أعتق إلا أن يجعل الاشتراط كضمان
الجريرة المستأنف .
الثاني : لو قال له : " أنت حر على ألف درهم أو إن أعطيتني ألفا فأنت حر "
الينابيع الفقهية — صفحة 444
مساهمون: علي أصغر مرواريد
ص٤٤٤