تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
القعدة وقبض بطوس في صفر وقبره بسناباذ بمشهده الآن سنة ثلاث ومائتين ، عن الكاظم عليه السلام من زار قبر ولدي علي كان عند الله كسبعين حجة مبرورة ، قال له يحيى المازني : سبعين حجة ؟ قال : نعم وسبعين ألف حجة ، وقيل لأبي جعفر محمد بن علي الجواد : أزيارة الرضا أفضل أم زيارة الحسين عليه السلام ؟ قال : زيارة أبي أفضل لأنه لا يزور إلا الخواص من الشيعة ، وعنه عليه السلام : إنها أفضل من الحج ، وأفضلها رجب ، وروى البزنطي قال : قرأت كتاب أبي الحسن الرضا عليه السلام بخطه : أبلغ شيعتي أن زيارتي تعدل عند الله ألف حجة وألف عمرة متقبلة كلها ، قال : قلت لأبي جعفر : ألف حجة ؟ قال : إي والله وألف ألف حجة لمن يزوره عارفا بحقه . وقال الرضا عليه السلام : من زارني على بعد داري ومزاري أتيته يوم القيامة في ثلاثة مواطن حتى أخلصه من أهوالها إذا تطايرت الكتب يمينا وشمالا وعند الصراط والميزان . التاسع : الإمام الجواد أبو جعفر محمد بن علي الرضا عليهما السلام ، وأمه أم الخيزران أم ولد ، وكانت من أهل بيت مارية القبطية ، ولد بالمدينة في شهر رمضان سنة خمس وتسعين ومائة ، وقبض ببغداد في آخر ذي القعدة ، وقيل : يوم الثلاثاء حادي عشر ذي القعدة سنة عشرين ومائتين ، ودفن في ظهر جده الكاظم عليهما السلام بمقابر قريش . عن الهادي عليه السلام في فضل زيارتهما عن الحسين عليه السلام أبو عبد الله المقدم وهذا أجمع وأعظم أجرا . العاشر : الإمام الهادي المنتجب أبو الحسن علي بن محمد الجواد عليهما السلام ، أمه أم سمانة أم ولد ، ولد بالمدينة منتصف ذي الحجة سنة اثنتي عشرة ومائتين ، وقبض بسر من رأى يوم الاثنين ثالث رجب سنة أربع وخمسين ومائتين ودفن في داره بها . الحادي عشر : الإمام التقي الهادي ولي المؤمنين أبو محمد الحسن بن علي
الينابيع الفقهية — صفحة 495 | علي أصغر مرواريد