تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤
سنة أربع عشرة ومائة ، وروي سنة ست عشرة ، أمه أم عبد الله بنت الحسن بن علي عليهما السلام ، فهو علوي بين علويين . السادس : الإمام أبو عبد الله جعفر بن محمد الصادق العالم ، ولد بالمدينة يوم الاثنين سابع عشر شهر ربيع الأول سنة ثلاث وثمانين ، وقبض بها في شوال ، وقيل : في منتصف رجب يوم الاثنين سنة ثمان وأربعين ومائة عن خمس وستين سنة ، وأمه أم فروة فاطمة ابنة القاسم الفقيه بن محمد النجيب بن أبي بكر ، وقال الجعفي : اسمها وكنيتها أم فروة ، قبره وقبر أبيه وجده وعمه الحسن بالبقيع في مكان واحد . وفي بعض الروايات أن فاطمة بنت أسد جدتهم معهم في تربتهم ، والروايات في زيارة الحسن عليه السلام تدل على فضيلة زيارتهم ، وعن أبي محمد الحسن بن علي العسكري : من زار جعفرا وأباه لم يشل عينه ولم يصبه سقم ولم يمت مبتلى ، وعن الصادق عليه السلام من زارني غفرت له ذنوبه ولم يمت فقيرا . السابع : الإمام الكاظم أبو الحسن وأبو إبراهيم وأبو علي موسى بن جعفر الصادق عليهما السلام ، وأمه حميدة البربرية ، ولد بالأبواء - بين مكة والمدينة - سنة ثمان وعشرين ومائة ، وقيل سنة تسع وعشرين ومائة يوم الأحد سابع صفر ، وقبض مسموما ببغداد في حبس السندي بن شاهك لست بقين من رجب سنة ثلاث وثمانين ومائة ، وقيل يوم الجمعة لخمس خلون من رجب إحدى وثمانين ومائة ، ودفن بمقابر قريش في مشهده الآن . سأل الحسن بن علي الوشا الرضا عليه السلام عن زيارة أبيه أبي الحسن ، أهي مثل زيارة الحسين عليه السلام ؟ قال : نعم ، وقال عليه السلام من زار قبر أبي ببغداد كمن زار قبر رسول الله وقبر أمير المؤمنين صلوات الله عليهما ، وقال عليه السلام : إن الله نجى بغداد لمكان قبره بها ، وإن لمن زاره الجنة . الثامن : الإمام الرضا أبو الحسن علي بن موسى ولي المؤمنين ، وأمه أم البنين أم ولد ، ولد بالمدينة سنة ثمان وأربعين ومائة وقيل يوم الخميس حادي عشر ذي
الينابيع الفقهية — صفحة 494 | علي أصغر مرواريد