تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
الله عليه وآله وانتقاص في الإيمان والدين ، وأنه حق على الغني زيارته في السنة مرتين والفقير في السنة مرة ، وأن من أتى عليه حول ولم يأت قبره نقص من عمره حول ، وأنها تطيل العمر ، وأن أيام زيارته لا تعد من الأجل وتفرج الغم وتمحص الذنوب ، وبكل خطوة حجة مبرورة ، وله بزيارته أجر عتق ألف نسمة ، وحمل على ألف فرس في سبيل الله ، وله بكل درهم أنفقه عشرة آلاف درهم ، وأن من أتى قبره عارفا بحقه غفر الله له ما تقدم من ذنوبه وما تأخر ، وأن زيارته يوم عرفة بعشرين حجة وعشرين عمرة مبرورة وعشرين غزوة مع النبي صلى الله عليه وآله والإمام عليه السلام . بل يروى أن مطلق زيارته خير من عشرين حجة وأن زيارته يوم عرفة مع المعرفة بحقه بألف ألف حجة وألف ألف عمرة متقبلات وألف غزوة مع نبي أو إمام . وزيارة أول رجب مغفرة للذنب البتة ، ونصف شعبان يصافحه مائتا ألف نبي وعشرون ألف نبي ، وليلة القدر مغفرة للذنب ، وأن الجمع في سنة واحدة بين زيارته ليلة عرفة والفطر وليلة النصف من شعبان بثواب ألف حجة مبرورة وألف عمرة متقبلة وقضاء ألف حاجة للدنيا والآخرة . وزيارته يوم عاشوراء معرفة بحقه كمن زار الله فوق عرشه ، وهو كناية عن كثرة الثواب والإجلال بمثابة من رفعه الله إلى سمائه وأدناه من عرشه وأراه من خاصة ملكه ما يكون به توكيد كرامته . وزيارته في العشرين من صفر من علامات المؤمن ، وزيارته في كل شهر ثوابها ثواب مائة ألف شهيد من شهداء بدر . ومن بعد عنه وصعد على سطحه ثم رفع رأسه إلى السماء ثم توجه إلى قبره وقال : السلام عليك يا أبا عبد الله السلام عليك ورحمة الله وبركاته ، كتب الله له زورة - والزورة حجة وعمرة - ولو فعل ذلك كل يوم خمس مرات كتب له ذلك .