تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 493

مساهمون:

ص٤٩٣
وإذا زاره فليزر ولده علي بن الحسين عليهما السلام ، وهو الأكبر على الأصح ، وليزر الشهداء وأخاه العباس والحر بن يزيد ، وليتم الصلاة عنده ندبا . ويستشفي بتربته من حريم قبره وحده خمسة فراسخ من أربع جوانبه ، وروي فرسخ من كل جانب ، وروى إسحاق بن عمار : خمسا وعشرين ذراعا من ناحية الرأس ومثلها من ناحية الرجلين ، وروى عبد الله بن سنان : أن قبره عشرون ذراعا مكسرا وكله على الترتيب في الفضل . وروى المفضل بن عمر عن الصادق عليه السلام في الصلاة عنده كل ركعة بألف حجة وألف عمرة وعتق ألف رقبة وألف وقعة في سبيل الله مع نبي مرسل ، وروى ابن أبي عمير مرسلا عن الباقر عليه السلام : صلاة الفريضة عنده تعدل حجة والنافلة تعدل عمرة ، وفي تربته الشفاء من كل داء وهي الدواء الأكبر رواه سليمان البصري عن الصادق عليه السلام ، وليؤخذ من قبره إلى سبعين ذراعا على الأفضل ، وحملها أيضا أمان من كل خوف ، ويستحب حمل السبحة من طينه ثلاثا وثلاثين حبة فمن قلبها ذاكرا لله فله بكل حبة أربعون حسنة وإن قلبها ساهيا فعشرون حسنة ، وما سبح الله بأفضل من سبحة طينه ، ويستحب وضعها مع الميت في قبره وخلطها بحنوطه رواه الحميري عن الفقيه . ويستحب لزائره أن يأتيه محزونا أشعث أغبر جائعا عطشانا ولا يتخذ في طريقه السفر ولا يتطيب ولا يدهن ولا يكتحل ، ويأكل الخبز واللبن ويزوره بالمأثور . الرابع : الإمام أبو محمد زين العابدين علي بن الحسين عليهما السلام ، ولد بالمدينة يوم الأحد خامس شعبان سنة ثمان وثلاثين ، وقبض بها يوم السبت ثاني عشر المحرم سنة خمس وتسعين عن سبع وخمسين سنة ، وأمه شاة زنان بنت شيرويه بن كسرى أبرويز ، وقيل : ابنة يزدجرد . الخامس : الإمام أبو جعفر محمد بن علي الباقر لعلم الدين ، ولد بالمدينة يوم الاثنين ثالث صفر سنة سبع وخمسين ، وقبض بها يوم الاثنين سابع ذي الحجة