تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١
الرضا عليه السلام للبزنطي : احضر يوم الغدير عند أمير المؤمنين عليه السلام فإن الله يغفر لكل مؤمن ومؤمنة ومسلم ومسلمة ذنوب ستين سنة ، ويعتق من النار ضعف ما أعتق في شهر رمضان ، وفي ليلة القدر وليلة الفطر ، والدرهم فيه بألف درهم لإخوانك العارفين فأفضل عليهم في هذا اليوم . الثاني : الإمام الزكي أبو محمد الحسن بن علي عليهما السلام ، سيد شباب أهل الجنة ، ولد بالمدينة يوم الثلاثاء منتصف شهر رمضان سنة اثنتين من الهجرة ، وقال المفيد : سنة ثلاث ، وقبض بها مسموما يوم الخميس سابع صفر سنة تسع أو ثمان وأربعين ، أو سنة خمسين من الهجرة ، عن سبع أو ثمان وأربعين سنة . قال عليه السلام يا رسول الله ما لمن زارنا ؟ فقال : من زارني حيا أو ميتا أو زار أباك حيا أو ميتا أو زار أخاك حيا أو ميتا أو زارك حيا أو ميتا كان حقا علي أن أستنقذه يوم القيامة ، وقيل للصادق عليه السلام ، ما لمن زار واحدا منكم ؟ فقال : كمن زار رسول الله صلى الله عليه وآله ، وقال الرضا عليه السلام : إن لكل إمام عهدا في عنق أوليائهم وشيعتهم ، وأن من تمام الوفاء بالعهد وحسن الأداء زيارة قبورهم ، فمن زارهم رغبة في زيارتهم وتصديقا لما رغبوا فيه كان أئمتهم شفعاؤهم يوم القيامة ، وقال الصادق عليه السلام في الحسن عليه السلام ، من أتاه وزاره وصلى عنده ركعتين كتب الله له حجة مبرورة ، فإن صلى عنده أربع ركعات كتب الله له حجة وعمرة ، قال : وكذلك كل من زار إماما مفترض الطاعة . الثالث : الإمام الشهيد أبو عبد الله الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، سيد شباب أهل الجنة ، ولد بالمدينة آخر شهر ربيع الأول سنة ثلاث من الهجرة ، وقيل يوم الخميس ثالث عشر شهر رمضان ، وقال المفيد : لخمس خلون من شعبان سنة أربع ، وقتل بكربلاء يوم السبت عاشوراء سنة إحدى وستين عن ثمان وخمسين سنة ، وثواب زيارته لا تحصى ، حتى روي أن زيارته فرض على كل مؤمن وأن تركها ترك حق لله ولرسوله ، وأن تركها عقوق رسول الله صلى
الينابيع الفقهية — صفحة 491 | علي أصغر مرواريد