تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 892

مساهمون:

ص٨٩٢
وندب الواحد يمينه ، ولو جاء آخر تأخر معه أو تقدمهما ، والمرأة خلفه ، وإمامتهن وسطهن كالعراة جلوسا ، ويتقدم بركبتيه ، وكره وقوفه وحده إلا امرأة أو معذورا ، وجذبه آخر ويجيبه ندبا . وتقف النساء خلف الخناثى والخناثى خلف الرجال ، ويتأخرن لو جاؤوا مع عدم المندوحة أمامهن ، ولا يتباعد بكثير عادة إلا بالصفوف ، ولو انتهى المتوسط تقدم المتأخر لا بكثير فينفرد . ويجوز تعدد السفن بيسير بعد بلا حائل يمنع المشاهدة إلا في المرأة عالمة الحركات والنهر والمخرم والقصير المانع حالة الجلوس ، ولو كان في محراب مجنح صح مشاهده من الأول وبواقي الصفوف وبطل الجناحان . ولا يعلو إمام بمعتد وهو ما لا يتخطى ويجوز العكس ، وأعلى المنحدرة بنية القدوة بعد نية الإمام ، لا معها فيقطعها بتسليمه بمعين ، فلو أشاعها بين اثنين أو بمن ظهر مأموما أو تابع بلا نية بطلت كما لو صليا وقال كل كنت مأموما ، أو نسيا حالهما ، ولو قال كل كنت إماما صحتا . بتوافق الصلاتين في النظم لا النوع والشخص ، فلا يقتدى في اليومية بالكسوف والعيد ، ويجوز في الظهر بالعصر والأداء بالقضاء والفرض بمثله كالنفل ، وبالتفريق في الإعادة ، والاستسقاء والعيد بلا شروطه خاصة . ويتخير المأموم في نقصه بين تسليمه وانتظاره ليسلم وهو أفضل ، وفي العكس ينقل إلى أحد أصحابه إن اتفق وينفرد ، ولو زاد خامسة سهوا لم يكن للمسبوق الاقتداء فيها إلا ناسيا . وقد يحرم مأموما ثم يصير إماما إذا استخلف أو نوى المفارقة وائتم به غيره كنقل نيته إلى الائتمام بآخر في الاستخلاف . وحقه للإمام بعروض موجبة كطارئ حدث ومذكور ونجاسة كذلك واقتراح ، ولو كان في أثناء القراءة استأنفها النائب ، ولو ترك قدموا كموته وإغمائه ، ولا ينقل المنفرد إلى الجماعة بل ينعكس . ولو شك هل نوى القدوة في محلها استأنف وإلا بنى على ما فعل معه ، فإن كان متابعا تاركا القراءة فمأموم وإلا فمنفرد ، وإن اشتبه حاله عليه انفرد . ولو عين
الينابيع الفقهية — صفحة 892 | علي أصغر مرواريد