تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 872

مساهمون:

ص٨٧٢
تتمة : المرأة كالرجل إلا فيما سبق ، وأنها تجمع بين قدميها قائمة والرجل يفرجهما إلى شبر ، وتضع يديها على ثدييها لتضمهما والرجل على فخذيه ، وتضعهما في الركوع فوق ركبتيها والرجل يقبض بهما ركبتيه ، وتبدأ في الهوي بالركبتين قبل اليدين والرجل بالعكس ، وتجلس أمام السجود والرجل يخر إليه ، وتسجد لاطئة منضمة والرجل متجافيا ، وإذا جلست بين السجدتين أو متشهدة ضمت فخذيها ورفعت ركبتيها من الأرض والرجل يتورك ، وإذا نهضت اعتمدت بيديها على جنبيها وانسلت انسلالا والرجل يرفع عجزه وينكب على يديه ثم ينهض . وتتخير الخنثى إحدى الهيئتين . وكل ذلك ندب كالدعاء عند إرادة الصلاة ، واستحضار عظمة المقصود وحفظ القلب وتأمل ما يقوله وجعلها صلاة مودع . وكره الالتفات يمينا وشمالا بوجهه ، ولو كان بكله أبطل ، والامتخاط والبصاق فيأخذهما في كمه كقبلها في قبلته أو يمينه لا يساره أو بين رجليه ، والتورك حالة القيام وهو أن يعتمد بيديه على وركيه حالة القيام وهو التخصر كمراوحة القدمين فيه ، ومسح الوجه من أثر سجوده قبل فراغه كتركه بعده ، ومدافعة الحدث خبثا وريحا ونوما ، والإشارة والإيماء إلا لضرورة ، فيومئ برأسه أو بيده أو يضرب إحدى يديه على الأخرى أو الحائط ، ويلبي بالتسبيح والتكبير وبالقرآن أولى كالتنبيه ، والمرأة بالتصفيق خاصة إلا للمحارم فتضرب ببطن أحد الكفين ظهر الآخر لا البطن بالبطن . ويحرم قطعها إلا لعذر كفوات غريم ، ويبطلها رافع الطهارة ولو سهوا ، والردة والكلام بحرفين وإن وجب كإجابته عليه السلام ، أو أبيح لضرورة كتردي ضرير ، أو أكره عليه ولو بحرف مفهم أو ممدود لا الإشارة المفهمة من الأخرس ، أو ممن ظن تمامها ، لا إن أحدث أو استدبر كمتعمد القهقهة وإن غلبت ، لا التبسم كالبكاء للآخرة وإن ظهر منه حرفان كالصوت لا الكلام ، فلو قال " آه " من خوف النار بطلت ، كما لو كان للدنيا كفقد قريب وإن لم ينطق إذا
الينابيع الفقهية — صفحة 872 | علي أصغر مرواريد