تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 869

مساهمون:

ص٨٦٩
وتسوية ركبتيه ، وتجنيح عضديه ، وفتح إبطيه ، وإخراج ذراعيه عن جنبيه ، داعيا قبل ذكره معربا له ، ويرفع الإمام به صوته ، والتسميع بعده ، ويجوز " ربنا لك الحمد " للمأموم عوضه . ولو عطس فحمد ونواها مع الوظيفة أجزأ عنهما . وكره التطبيق والقراءة فيه وفي السجود ، والتبازخ فيخرج صدره وسطا من ظهره كالسرج ، والتدبيح فيعلي ظهره ويطأطئ رأسه كتقويس ركبتيه ، بل يردهما خلفه . السادس : السجود : وينحني ليساوي موضع الجبهة موقفه أو يتفاوت بلبنة لا أزيد ولو في منحدر ، ولو تعذر فالممكن ولو برفع المسجد ، ولو تعذر الانحناء أوما برأسه ، ولو أمكن رفع الوسادة حينئذ ليلاقي الجبهة وجب ليضع الجبهة ، وحدها من القصاص إلى الحاجب ، والكفين والركبتين وأصابع الرجلين بمسماه ، ولو نقص في الجبهة عن الدرهم كالكف دون الأصابع وبالعكس ، لا إن ضمها إلى كفه . وسجد على ظاهرها أو ظاهر الكفين كالزندين أو جافى وسط كفه ولاقى برؤوس أصابعه ويده متجافيا لا منبطحا إلا مع العذر معتمدا . فلو تحامل أو سجد على غير مستقر كالثلج والحنطة والرمل بطل ، ومثله القطن والحشيش والتبن إلا أن يعتمد عليه حتى ينكبس ويستقر على ما يصح . بذكر كالركوع مطمئنا بقدره ، وإن جهله قادرا كوجوبها على المومئ ، ويراعى أطراف الأصابع في الرجلين فلا يجزئ موضع الشراك وظاهر الأصابع دون رؤوسهما ، ويكفي الإبهام . قاصدا بهويه للسجود ، فلو انحنى لا له لم يجز وعليه العود ، ولو سقط عمدا بطل ، ولو أراده فسقط غير مختار أجزأ كما لم يرده ، ومثله لو هوى ليسجد فسقط على بعض جسده ثم انقلب على وجهه . وذو الدمل يحتفر لها ، فإن تعذر فالجبينان وهما جانبا الجبهة ، فالذقن ، فالإيماء ، فإن زال ألمه بعد الذكر أجزأ وإلا