وترك صلاة التحية حال الخطبة ، وترك الكتف للخطيب ، والجهر
بالقراءة ، وإطالة الإمام القراءة لو أحس بمزاحم الداخل ، وترك السفر بعد
الفجر ، والإكثار من الصلاة على النبي وآله صلى الله عليه وآله يوم الجمعة إلى
ألف مرة ، ومن العمل الصالح ، وقراءة الإسراء والكهف والطواسين الثلاث
، وسجدة ولقمان وفصلت والدخان والواقعة ليلتها ، وقراءة التوحيد بعد الصبح
مائة مرة ، والاستغفار مائة مرة وقراءة النساء وهود والكهف والصافات والرحمن ،
وزيارة الأنبياء والأئمة عليهم السلام ، وخصوصا نبينا محمد صلى الله عليه وآله ،
والحسين عليه السلام ، وزيارة قبور المؤمنين ، وترك الشعر والحجامة والهذر .
وللعيد : ستون :
يقارنها سبع ، فعلها حيث تحل الشرائط جماعة وفرادى ، ووظائف الجمعة
من الغسل والتعمم وشبهه ، وروي إعادتها لناسي الغسل بعده ، والخروج إلى
المصلى بعد انبساط الشمس وذهاب شعاعها ، وتأخير الخروج في الفطر عن
الخروج في الأضحى ، ولبس البرد ، والمشي والسكينة والوقار ، ومغايرة طريقي
الذهاب والإياب ، وخروج المؤذنين بين يدي الإمام وبأيديهم العنز ، والتحفي ،
وذكر الله ، والإصحار بها إلا بمكة ، وأن يطعم قبل خروجه في الفطر ، وأفضله
الحلو ، وبعد عوده في الأضحى مما يضحي به ، وحضور من سقطت عنه لعذر ،
وعدم السفر بعد الفجر قبلها ، وإخراج المسجونين لها ، وقيام الخطيب
والاستماع ، وترك الكلام ، والتنفل قبلها وبعدها إلا بمسجد النبي صلى الله عليه
وآله ، فيصلي التحية قبل خروجه تأسيا به عليه السلام ، والخروج بالسلاح ،
وقراءة الأعلى في الأولى ، والشمس في الثانية ، والجهر بالقراءة ، والقنوت
بالمرسوم ، والحث على الفطرة في خطبة الفطر ، وبيان جنسها وقدرها ووقتها
الينابيع الفقهية — صفحة 819
مساهمون: علي أصغر مرواريد
ص٨١٩