تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 818

مساهمون:

ص٨١٨
البحث الثاني : في خصوصيات باقي الصلوات : فللجمعة إحدى وخمسون : يقارن الصلاة منها ست : الغسل قائلا : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، صلى الله عليه وآله اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين والحمد لله رب العالمين . وحلق الرأس ، وتسريح اللحية ، وتقليم الأظفار ، والأخذ من الشارب قائلا قبل القلم : بسم الله وبالله وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى أمير المؤمنين والأوصياء عليهم السلام . ولبس أفضل الثياب ، ومباكرة المسجد ، والتطيب والتعمم شتاءا وقيظا ، والتحنك والتردي ، والدعاء أمام التوجه ، والسكينة والوقار ، والمشي إلا لضرورة ، والجلوس حيث ينتهي به المكان ، وأن لا يتخطى الرقاب إلا الإمام ، أو مع خلو الصف الأول ، وحضور من لا يجب عليه الجمعة ، وإخراج المحبوسين للصلاة ، وزيادة أربع ركعات على راتبتي الظهرين ، وجعلها سداس عند الانبساط ، والارتفاع ، والقيام قبل الزوال ، وركعتان عنده ، وروي زيادة ركعتين بعد العصر وصلاة الظهر في المسجد الأعظم لمن لم تجب عليه الجمعة . وسكوت الخطيب عما سوى الخطبة ، واختصارها إذا خاف فوت فضيلة الوقت ، وكونه أفضلهم ، واتصافه بما يأمر به ، وخلوة عما ينهي عنه ، وفصاحته وبلاغته ومواظبته على أوائل الأوقات وصعوده بالسكينة ، واعتماده على قوس أو سيف وشبهه ، وسلامه على الناس ، فيجب الرد عليه والقعود دون الدرجة العليا من المنبر ، والجلوس للاستراحة حتى يفرع المؤذن ، وتعقيب الأذان بقيامه ، واستقبال الناس بوجهه ، ولزوم السمت من غير التفات ، واستقبالهم إياه .