البحث الثاني :
في خصوصيات باقي الصلوات :
فللجمعة إحدى وخمسون :
يقارن الصلاة منها ست : الغسل قائلا : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا
شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، صلى الله عليه وآله اللهم اجعلني من
التوابين واجعلني من المتطهرين والحمد لله رب العالمين .
وحلق الرأس ، وتسريح اللحية ، وتقليم الأظفار ، والأخذ من الشارب قائلا
قبل القلم : بسم الله وبالله وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى
أمير المؤمنين والأوصياء عليهم السلام .
ولبس أفضل الثياب ، ومباكرة المسجد ، والتطيب والتعمم شتاءا وقيظا ،
والتحنك والتردي ، والدعاء أمام التوجه ، والسكينة والوقار ، والمشي إلا
لضرورة ، والجلوس حيث ينتهي به المكان ، وأن لا يتخطى الرقاب إلا الإمام ، أو
مع خلو الصف الأول ، وحضور من لا يجب عليه الجمعة ، وإخراج المحبوسين
للصلاة ، وزيادة أربع ركعات على راتبتي الظهرين ، وجعلها سداس عند
الانبساط ، والارتفاع ، والقيام قبل الزوال ، وركعتان عنده ، وروي زيادة ركعتين
بعد العصر وصلاة الظهر في المسجد الأعظم لمن لم تجب عليه الجمعة .
وسكوت الخطيب عما سوى الخطبة ، واختصارها إذا خاف فوت فضيلة
الوقت ، وكونه أفضلهم ، واتصافه بما يأمر به ، وخلوة عما ينهي عنه ، وفصاحته
وبلاغته ومواظبته على أوائل الأوقات وصعوده بالسكينة ، واعتماده على قوس أو
سيف وشبهه ، وسلامه على الناس ، فيجب الرد عليه والقعود دون الدرجة العليا
من المنبر ، والجلوس للاستراحة حتى يفرع المؤذن ، وتعقيب الأذان بقيامه ،
واستقبال الناس بوجهه ، ولزوم السمت من غير التفات ، واستقبالهم إياه .
الينابيع الفقهية — صفحة 818
مساهمون: علي أصغر مرواريد
ص٨١٨