جانب خده الأيسر إلى جبهته إلى خده الأيمن ثلاثا يقول في كل مرة : بسم الله
الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم ، اللهم إني أعوذ بك من
الهم والحزن والسقم والعدم والصغار والذل والفواحش ما ظهر منها وما بطن .
ويمر يده على صدره في كل مرة ، وإن كان به علة مسح موضع سجوده
وأمر يده على العلة قائلا : يا من كبس الأرض على الماء ، وسد الهوى بالسماء ،
واختار لنفسه أحسن الأسماء صل على محمد وآله وافعل بي كذا ، وارزقني ،
وعافني من شر كذا .
وسؤال الله من فضله ساجدا عليه السلام ، وفي سجدتي الصبح آكد ، ورفع اليدين
فوق الرأس عند إرادة الانصراف ، ثم ينصرف عن اليمين ، ويختص الصبح
والمغرب بعشر : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي
ويميت ويميت ويحيي وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير ،
قبل أن يثني رجليه .
ويختص الصبح بالإكثار من : سبحان الله العظيم وبحمده ، أستغفر الله
وأسأله من فضله ، فإنه مثراة للمال .
المغرب بثلاث : الحمد لله الذي يفعل ما يشاء ولا يفعل ما يشاء غيره ، فإنه
سبب للخير الكثير ، وتأخير تعقيبها إلى الفراع من راتبتها .
ويختص العصر والمغرب بالاستغفار سبعين مرة ، صورته : أستغفر الله ربي
وأتوب إليه .
والعشاء بقراءة الواقعة قبل نومه لأمن الآفة ، ويكره النوم بعد الصبح
والعصر والمغرب قبل العشاء ، والاشتغال بعد العشاء بما لا يجدي نفعا ، وليكن
النوم عقيب صلاة .
الينابيع الفقهية — صفحة 817
مساهمون: علي أصغر مرواريد
ص٨١٧