الثامن :
سنن التشهد ، وهي اثنا عشرة :
التورك وضم أصابع القدمين فيه ، ووضع اليدين على الفخذين كما مر ،
والنظر إلى حجره واستحضار وحدانية الله تعالى ، ونفي الشريك عنه ، وإحضار
معنى الرسول ، واليقين في كل من الشهادتين وعدم الإقعاء والجلوس على
الأيمن ، بل على الأيسر والأيمن فوقه ، مستحضرا : اللهم أمت الباطل وأقم الحق ،
وقول : بسم الله وبالله والحمد لله وخير الأسماء لله ، وبعد عبده ورسوله : أرسله
بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة ، وأشهد أن ربي نعم الرب ، وأن محمدا نعم
الرسول ، وبعد الصلاة على النبي وآله عليهم السلام : وتقبل شفاعته في أمته
وارفع درجته ، ثم يقول : الحمد لله رب العالمين مرة وأكمله ثلاث ، ويختص
تشهد آخر الصلاة بعد قوله نعم الرسول بقوله : التحيات لله الصلوات الطاهرات
الطيبات الزاكيات العاديات الرائحات السابغات الناعمات لله ما طاب وطهر
وزكى ، وخلص وصفا فلله ، ثم يكرر التشهد إلى نعم الرسول ، وأشهد أن الساعة
آتية لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من في القبور ، الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا
لنهتدي لولا أن هدانا الله ، والحمد لله رب العالمين ، اللهم صل على محمد وآل
محمد ، وبارك على محمد وآل محمد ، وسلم على محمد وآل محمد ، وترحم على
محمد وآل محمد ، كما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم إنك حميد مجيد ،
وروي مرسلا عن الصادق عليه السلام جواز التسليم على الأنبياء ونبينا صلى الله
عليه وآله في التشهد الأول ولم يثبت .
التاسعة :
سنن التسليم ، وهي تسع :
الينابيع الفقهية — صفحة 812
مساهمون: علي أصغر مرواريد
ص٨١٢