تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 813

مساهمون:

ص٨١٣
التورك ووضع يديه كما مر ، والقصد به إلى الخروج من الصلاة ، واستحضار اسم الله تعالى ، والسلامة من الآفات ، والقصد به إلى الأنبياء والأئمة والملائكة ، وجميع مسلمي الإنس والجن ، الإمام والمؤتم ، وبالعكس على طريق الرد ، وقصد الإمام أنه مترحم عن الله تعالى بالأمان لهم من العذاب ، والتسليمة الثانية والإيماء إلى القبلة ، ويختص الإمام بصفحة وجهه عن يمينه ، وكذا المأموم إن لم يكن على يساره أحد أو حائط ، وإلا فأخرى على يساره ، والمنفرد بمؤخر عينه يمينا . وروي إن المأموم يقدم تسليمه للرد على الإمام ويقصده وملكيه ، ثم يسلم تسليمتين آخرتين وليس بمشهور ، وتقديم : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام على أنبياء الله ورسله ، السلام على جبرئيل وميكائيل والملائكة المقربين ، السلام على محمد بن عبد الله خاتم النبيين ، لا نبي بعده ، ومجموع هذه الأعداد على سبيل التقريب ، ففي الركعة الأولى مائة وثمانون لسقوط وظائف القنوت العشر ، وفي الثانية مائة وأربع وخمسون لسقوط التوجه والتكبير والنية عدا إحضار القلب ، وسقوط التعوذ وإضافة القنوت ، وفي كل من الثالثة والرابعة مائة وخمس وثلاثون لسقوط القنوت ، وخصائص السورة ففي الصبح ثلاثمائة وخمس وخمسون بضم التشهد والتسليم مع التحيات ، وفي المغرب خمسمائة واثنتان ، وفي كل رباعية ستمائة وسبع وثلاثون ، ففي الخمس ألفان وسبعمائة وثمان وستون سنة . الفصل الثالث : في منافيات الأفضل ، وهي اثنان وخمسون : مقاربة القدمين زيادة على ما ذكر والدخول في الصلاة متكاسلا ، أو ناعسا
الينابيع الفقهية — صفحة 813 | علي أصغر مرواريد