تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 739

مساهمون:

ص٧٣٩
عزيز ، تعلم كربتي فصل على محمد وآله وفرج عني . ثم يقلب خده الأيمن ويقول ذلك ثلاثا ثم الأيسر كذلك ، ثم ليتوجه إلى الله تعالى بمحمد وآله بأسمائهم وبالأئمة ويسأل حاجته فتقضي إن شاء الله تعالى . وسادسها : صلاة الشكر عند تجدد نعمة أو دفع نقمة ، ركعتان يقرأ في الأولى بعد الحمد الإخلاص ، وفي الثانية بعد الحمد الجحد . وسابعها : صلاة الاستخارة وهيئتها متعددة . منها ما روي عن علي بن الحسين عليه السلام أنه يصلي ركعتين يقرأ فيهما الحشر والرحمن ثم يقرأ المعوذتين ثم يقول : اللهم إن كان كذا خيرا لي في ديني ودنياي وعاجل أمري وآجله فيسره لي على أحسن الوجوه وأجملها ، اللهم فإن كان كذا شرا إلي في ديني أو دنياي وآخرتي وعاجل أمري وآجله فاصرفه عني على أحسن الوجوه ، رب أعظم لي على رشدي وإن كرهت ذلك أو أبته نفسي . وروي صلاة ركعتين في المسجد واستخارة الله مائة مرة ثم يفعل ما يقع في قلبه ويسأل الخيرة في العاقبة . وروى هارون بن خارجة عن الصادق عليه السلام كتابة ثلاث رقاع فيها بعد البسملة : خيرة من الله العزيز الحكيم لفلان بن فلانة " أفعل " ، وثلاث رقاع فيها بعد البسملة : خيرة من الله العزيز الحكيم لفلان بن فلانة " لا تفعل " ، ووضعها تحت المصلي وصلاة ركعتين والسجود بعدهما قائلا مائة مرة : أستخير الله برحمته خيرة في عافية ، ثم يجلس ويقول : اللهم خر لي في جميع أموري في يسر منك وعافية ، ثم يشوش الرقاع ويخرج فيعمل على الأمر أو النهي في ثلاث متواليات ، فإن تفرقت عمل على أكثر الخمس ولا يخرج السادسة . وروي كتابة رقعتين في واحدة " نعم " وفي الأخرى " لا " ويجعلهما في بندقتين طينا ثم يصلي ركعتين ويجعلهما تحت ذيله ثم يقول : يا الله إني أشاورك