تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 707

مساهمون:

ص٧٠٧
لله ، توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، وافتح لي أبواب رحمتك وتوبتك ، وأغلق عني أبواب معصيتك ، واجعلني من زوارك وعمار مساجدك ، جل ثناء وجهك . فإذا توجه إلى القبلة قال : اللهم إليك توجهت ومرضاتك طلبت وثوابك ابتغيت وبك آمنت وعليك توكلت ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، وافتح مسامع قلبي لذكرك وثبتني على دينك ولا تزع قلبي بعد إذ هديتني ، وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ، وغير ذلك من الدعاء . الثاني : ما يستحب فيها : وهو القنوت في كل ثانية فريضة كانت أو نافلة قبل الركوع لا بعده إلا لتقية ، وروي التخيير وهو نادر ، وأوجبه ابن أبي عقيل وابن بابويه مطلقا ، والمفيد في الركعة الأولى من الجمعة . ويتأكد في الجهرية وللإمام ، وفي مفردة الوتر ، ولا يختص بالنصف الأخير من شهر رمضان ، ويقنت في الجمعة في الركعة الأولى قبل الركوع وفي الثانية بعده ، وقال ابن إدريس : الجمعة كغيرها . ويستحب الجهرية إلا للمأموم في الأقوى ، والتكبير له ، ورفع اليدين تلقاء وجهه مبسوطتين مضمومتي الأصابع غير الإبهام ببطونهما إلى السماء ، ويسقط الرفع للتقية ويجزئ عنه الرفع للركوع ، وأفضله كلمات الفرج وأقله تسبيحات خمس أو ثلاث أو البسملة ثلاثا ، ويتابع المأموم فيه وإن كانت أولى له ، ويرجع الناسي لو أهوى إلى الركوع ما لم يتمه فيقضيه بعده ، ثم بعد الصلاة جالسا مستقبلا ، ولو ذكره بعد الانصراف قضاه ولو في الطريق . ويجوز الدعاء فيه وفي أحوال الصلاة للدين والدنيا إذا كان بطلب مباح ، ويجوز بغير العربية خلافا للشيخ سعيد بن عبد الله رحمه الله ، أما الأذكار الواجبة فلا إلا مع العجز إلا القراءة ، ويجوز الدعاء فيه للمؤمنين عموما وخصوصا .