تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 704

مساهمون:

ص٧٠٤
محمد ، وسلم على محمد وآل محمد ، وترحم على محمد وآل محمد ، كما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم وآل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ، اللهم صل على محمد وآل محمد واغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ، ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ، ربنا إنك رؤوف رحيم ، اللهم صل على محمد وآل محمد وامنن علي بالجنة وعافني من النار ، اللهم صل على محمد وآل محمد واغفر للمؤمنين والمؤمنات ولمن دخل بيتي مؤمنا ولا تزد الظالمين إلا تبارا . وروى عمر بن حريث عن الصادق عليه السلام استحباب سبحان الله سبعا بعد التشهد الأول ، ومورد التحيات التشهد الذي يخرج به من الصلاة عند جميع الأصحاب ، فلا تحيات في التشهد الأول في الرباعية والثلاثية ، ولو أتى بها فيه فالظاهر الجواز لقول الصادق عليه السلام : كلما ذكرت الله عز وجل به والنبي صلى الله عليه وآله فهو من الصلاة . ويستحب التورك فيه ، وليكن فيه الأليات على الأرض ، وقال ابن أبي عقيل : ينصب طرف إبهامه اليمنى على الأرض ، وقال ابن الجنيد : يجعل بطن ساقه اليمنى على رجله اليسرى وباطن فخذه اليمين على عرقوبه الأيسر ، ويلصق حرف إبهام رجله اليمنى مما يلي حرفها الأيسر بالأرض ، وباقي أصابعها غالبا عليها ، وقال : لا يجزئه غير التورك على الأيسر مع القدرة ثم الأيمن ، وقال ابن بابويه : لا يجوز الإقعاء في التشهد وليضع اليدين بهيئتها بين السجدتين ، وقال ابن الجنيد : يشير بالسبابة في تعظيم الله وينظر إلى حجره . ويجوز الدعاء فيه وفي أحوال الصلاة بالمباح . الثامن التسليم : والأولى وجوبه ، ولفظه : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، والأكثر على الإجزاء بالسلام عليكم ، وأما : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، فالأخبار صريحة في الخروج بها من الصلاة ولكن لم يوجبها أحد من القدماء ، بل القائل بوجوب التسليم يجعلها مستحبة كالسلام على الأنبياء