ويستحب الدعاء في قنوت الوتر لأربعين بأسمائهم ، ويجوز الدعاء فيه على
الكفرة عموما وخصوصا ، ويستحب إطالته مع سعة الوقت والنظر فيه إلى باطن
كفيه .
الثالث : ما يستحب بعدها :
وهو التعقيب ولا حصر له ، وثوابه عظيم ، ومن أهمه : تكبيرات ثلاث بعد
التسليم ، يرفع يديه بها كما سلف ، وتسبيح الزهراء عليها بأن يكبر أربعا
وثلاثين مرة ثم يحمد ثلاث وثلاثين مرة ثم يسبح كذلك ، وقدم ابن بابويه
التسبيح على التحميد ، وسجدتا الشكر والتعفير بينهما والمبالغة في الدعاء فيهما ،
وأفضل الدعاء ما صدر عن صدق النية وحضور القلب والانصراف عن اليمين .
الفصل الثالث : في منافيات الصلاة :
وفيه بحثان :
الأول : في مبطلاتها :
وهي ما يبطل الطهارة عمدا أو سهوا أو جهلا اختيارا أو غيره كالحيض
وسبق الحدث ، وقول المرتضى والشيخ بالبناء بعد الطهارة لو سبق الحدث
ضعيف ، والرواية معارضة بغيرها .
والخروج عن التكليف بالجنون والإغماء والردة وتعين إنقاذ الغير من
الهلكة على المصلي ، وفعلها قبل الوقت ، والفعل الكثير عادة ، والسكوت الطويل
عادة ، وتعمد كشف العورة ، وتعمد التكفير وهو وضع إحدى اليدين على
الأخرى حال القراءة أو غيرها بحائل أو غير حائل إلا لتقية سواء اعتقد ندبه أو لا ،
فوق السرة أو لا ، وضع الكف على ظهر الكف أو على الزند ، وكرهه
أبو الصلاح وتبعه في المعتبر والأول هو المذهب .
وتعمد التحرف عن القبلة ولو يسيرا ، ولو كان إلى محض الجانبين أو
الينابيع الفقهية — صفحة 708
مساهمون: علي أصغر مرواريد
ص٧٠٨