البحث الثاني : في سننها :
يستحب التعوذ في أول ركعة قبل القراءة ، وصورته : أعوذ بالله من الشيطان
الرجيم أو أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، والإسرار به ، وقوى
أبو علي وجوب التعوذ للأمر به ، وروى حنان عن الصادق عليه السلام أنه جهر به ،
والجهر بالبسملة في الحمد والسورة في موضع الإخفات مطلقا ، وخصه ابن
إدريس بموضع تعين الحمد ، وأوجبه أبو الصلاح فيه ، وابن البراج أوجب الجهر
بها مطلقا ، وابن الجنيد : إنما يجهر الإمام ، وابن بابويه والشيخ : يستحب مطلقا .
وقراءة السورة في النافلة ، وترتيل القراءة ، وتعمد الإعراب ، والوقوف على
محله فالتام ثم الحسن ثم الجائز .
وقراءة قصار المفصل في العصر والمغرب ومطولاته في الصبح ومتوسطاته
في الظهر على الأقرب ، والعشاء لرواية محمد بن مسلم عن الصادق عليه السلام
وهو من سورة محمد صلى الله عليه وآله إلى آخر القرآن .
وقراءة الجمعة والتوحيد في صبحها ، وقال ابن بابويه : الثانية بالمنافقين ،
وفي المغرب ليلة الجمعة بها وبالأعلى ، وفي المصباح التوحيد بدل الأعلى وفي
عشائها بها وبالأعلى ، وقال ابن أبي عقيل : بها وبالمنافقين ، وفي ظهرها وجمعتها
بهما وأوجبه الصدوق فيهما ، وفي عصرها بهما ، وفي غداة الاثنين والخميس بهل
أتى والغاشية ، والجهر في نوافل الليل وطوال السور والسر في النهار وقصارها ،
وفي المبسوط التوحيد فيها أفضل .
ولا يجوز الجهر في ظهر الجمعة على الأقرب ، واستحبه الشيخ مطلقا وهو
مشهور في الرواية ، والمرتضى إذا صليت جماعة ، وتستحب في الجمعة إجماعا ،
ولا تجزئ بعض السورة في الثانية من النافلة عن الحمد لمن بعض في الأولى
خلافا لابن أبي عقيل .
وقراءة الجحد ثم التوحيد في أولتي سنة الزوال وأولتي سنة المغرب وأولتي
صلاة الليل ، وفي فرض الغداة إذا ضاق وقتها ، وركعتيها وركعتي الطواف
الينابيع الفقهية — صفحة 694
مساهمون: علي أصغر مرواريد
ص٦٩٤