تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 693

مساهمون:

ص٦٩٣
المبسوط جوازها مع العجز عن التعلم ، ونفاه في الخلاف ، وكذا باقي الأذكار ، ويجب التعلم ، ومع ضيق الوقت لو أحسن بعضها قرأه ، ولو أحسن غيرها قرأ منه بقدر حروفها فزائدا ، وقرأ سورة كاملة معه إن أحسنها ، وإلا فبعض سورة ، ولو تعلم بعض آية أتى بها إن سميت قرآنا ، ولا يجب تكرارها بقدر الحمد وكذا لا يجب تكرار الآية التامة وكذا كل عاجز عن الفاتحة . ولو لم يحسن شيئا سبح الله وكبره وهلله بقدرها عند ضيق الوقت ، ويظهر من المعتبر الاجتزاء بمطلق الذكر وإن لم يكن بقدرها ، والأقرب وجوب ما يجزئ عن الحمد في الأخيرتين ، ولو أحسن بعض الأذكار كرره بقدرها والقراءة من المصحف أولى من الجميع مع إمكانها ، ثم الائتمام بالعالم العدل . والأخرس يحرك لسانه بها ويعقد قلبه بمعناها إن أمكن فهمه ، ومؤوف اللسان يجب عليه إصلاحه بحسب المكنة وكذا اللاحن وفي وجوب ائتمام الأخرس وهذين نظر . ولو جهل السورة وجب التعلم ومع الضيق ما يحسن ، ولو لم يحسن شيئا فلا تعويض ويتخير في أخرتي الرباعيات وثالثة المغرب بين الحمد وبين اثنتي عشرة تسبيحة صورتها : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، ثلاثا مرتبا على الأقرب ، وأسقطه في المعتبر ، وفي صحيح زرارة عن الباقر عليه السلام مرة ، وفي رواية محمد بن حمران عن الصادق عليه السلام بإسقاط الله أكبر ، وفي صحيح الحلبي عنه عليه السلام : الحمد لله وسبحان الله والله أكبر ، وقال المرتضى : عشر ، وابن بابويه : تسع ، وابن الجنيد : تحميد وتسبيح وتكبير من غير ترتيب . والحمد أفضل للإمام ، ويتساويان للمنفرد ، ولا يسقط التخيير لناسي القراءة على الأشهر ، ورواية الحسين بن حماد عنه عليه السلام تتضمن تعيين الحمد له في ركعة من الأخيرتين .