تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 689

مساهمون:

ص٦٨٩
وجه ضعيف . فروع : لا ترتيب في القصد إلى الأمور الأربعة ، وفي وجوب استحضارها دفعة قبل التكبير وجه قوي مع إمكانه ، وفي وجوب استمرار الاستحضار بالفعل إلى آخر التكبير وجه ، ولو تعذر ذلك في الموضعين سقط . وتبطل الصلاة بنية الخروج منها أو فعل المنافي على قول لا بحديث النفس ، ولو تردد في الخروج فكالجزم به ، ولو علق الخروج على أمر متوقع أو على دخوله في الركعة الثانية فأضعف في البطلان وخصوصا مع العود إلى نية البقاء قبل حصول المعلق عليه . وتبطل لو نوى ببعض الأفعال الواجبة الندب أو الرياء ، ولو نوى بالندب الوجوب فالأقرب الصحة لتأكيد عزمه ، وقيل : حكمه حكم من فعل فعلا خارجا من الصلاة ، فتبطل إن كان كلاما بحرفين وإن كان فعلا بكثرته ، أما لو نوى بالندب الرياء فالإبطال قوي مع كونه كلاما أو فعلا كثيرا . ولو صلى ولم يعلم الواجب من غيره ، فإن اعتقد الوجوب في الجميع أمكن الإجزاء ، ولو اعتقد الندب في الجميع احتمل قويا الإبطال لعدم موافقة إرادة الشارع والصحة لصدق الإتيان بالصلاة وامتناع كون النية مخرجة للشئ عن حكمه . ولو شك في النية وهو في التكبير فالأقرب الإعادة فلو أعاد ثم ذكر الفعل فالأقرب البطلان ، ولو شك بعد التكبير لم يلتفت ، ولو شك هل نوى فرضا أو نفلا أو ظهرا أو عصرا أو أداء أو قضاء ، فإن علم ما قام إليه بنى عليه وإلا استأنف ، ولو نوى الأداء فظهر خروج الوقت فالأقرب الصحة لتعبده بظنه ووجه الإعادة إخلاله بركن النية ، ولو نوى القضاء لظنه خروج الوقتين فظهر في الوقت ففيه الوجهان والتفصيل ببقاء الوقت فيعيد وبخروجه فلا إعادة .
الينابيع الفقهية — صفحة 689 | علي أصغر مرواريد