ليلا ونهارا وقراءة الطوال كالكهف ، والقنوت على كل مزدوج من القراءة وأقله
على الخامس والعاشر ، ومساواة ركوع ، والسجود والقنوت للقراءة ، والتكبير
عند كل رفع وفي الخامس والعاشر : سمع الله لمن حمده ، والبروز تحت
السماء ، والإعادة لو فرع قبل الانجلاء ونفاها ابن إدريس وأوجبها المرتضى .
درس [ 28 ] :
يستحب صلاة الاستسقاء كالعيد والقنوت بالاستغفار وسؤال الرحمة وتوفير
الماء وأفضله المرسوم .
ويستحب أمر الإمام الناس في خطبة الجمعة بالخروج من المظالم والتوبة
وصوم الثلاثة التي تليها ، فإن لم يكن فالتي ثالثها الجمعة ، والخروج في الثالث
حفاة بالسكينة والوقار وفيهم أهل الصلاح والشيوخ والشيخات والأطفال مفرقا
بينهم وبين الأمهات ولا يكون معهم كفار .
ويقول المؤذن : الصلاة ثلاثا ، ويصلى جماعة ويجوز فرادى ولو في الأوقات
الخمسة ، ويجهر فيها بالقراءة ، فإذا فرع منها حول الإمام رداءه من اليمين إلى
اليسار وبالعكس ، قيل : ولا يستحب لغيره .
ثم يستقبل القبلة ويكبر مائة ثم يسبح مائة عن يمينه ويهلل عن يساره مائة
ويحمد مستقبل الناس مائة رافعا صوته بالجميع ويتابعونه على ذلك .
ثم يخطب خطبتين ، ويجزئ الدعاء والذكر بدلهما إن لم يحسنهما ، وتكرر
الخروج لو تأخرت الإجابة وليكن في الصحراء ، ويستحب دعاء أهل الخصب
لأهل الجدب .
ولو نذر صلاة الاستسقاء وجبت في وقته ، وهو فتور الأمطار وجفاف الآبار
ولا يلزم غيره الخروج معه ، ويجب عليه وإن انفرد ، وكذلك في الإتمام إذا نزل
الغيث قبل الفراع إلا مع العذر فيتمم ولو ماشيا مخففا .
ويستحب له الخروج في من يطيعه ، ولو سقوا في أثناء الخطبة صلوا شكرا ،
الينابيع الفقهية — صفحة 631
مساهمون: علي أصغر مرواريد
ص٦٣١