تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 617

مساهمون:

ص٦١٧
الزيادة في الهوي عنها مع اتصال الحركات وحدها أن يسكن بقدر الذكر الواجب علمه أولا وهو : سبحان ربي العظيم وبحمده ، على الأقرب أو سبحان الله ثلاثا ويجزئ المضطر واحدة . ويستحب تثليثه وتخميسه وتسبيعه ، ولم يتعده أكثر الأصحاب ، وفي رواية أبان عن الصادق عليه السلام ثلاثون مرة ، وفي رواية حمزة بن حمران أربع أو ثلاث وثلاثون وهو حسن للمنفرد مع إقبال القلب ، وللإمام إن رضي المأموم وانحصروا وإلا فلا يتجاوز الثلاث . ويكره النقص عنها مطلقا إلا لضرورة ، وفي صحيح الهشامين : يجزئ الذكر المطلق . ويستحب الدعاء أمامه وإيثاره وترتيله وإعرابه ، ويجب رفع الرأس منه معتدلا مطمئنا فيه بأن ترجع الأعضاء إلى مستقرها ويسكن ولو يسيرا ، وفي ركنيتها وركنية الرفع قولان . ويستحب أن يقول بعد انتصابه : سمع الله لمن حمده ، الحمد لله رب العالمين ، أهل الجبروت والكبرياء ، والعظمة لله رب العالمين ، جهرا لغير المأموم ، ولا " واو " قبل الحمد كما لا " واو " في ربنا لك الحمد ، رواه محمد بن مسلم عن الصادق عليه السلام ، وأن المأموم يقوله بعد تسميع الإمام وأنكر وروده بعض الأصحاب مع أنه جوزه ، وزاد أبو بصير في روايته عنه : بحول الله وقوته أقوم وأقعد ، ولا بأس به والأقرب أن تطويل الدعاء هاهنا غير مستحب فلو فعله فالأقرب عدم البطلان ما دام اسم الصلاة . ويستحب التكبير للركوع قائما وفي الخلاف : يجوز هاويا ، ورفع اليدين به كما سلف ، ووضع اليدين على الركبتين ، والبدأة باليمنى ، وتفريج الأصابع وجعل شبر بينهما وبين الرجلين تقريبا ، وتسوية الركبتين ، وتجنيح العضدين ، وفتح الإبطين ، وإخراج الذراعين عن الجنبين ، والنظر إلى ما بين القدمين ، وجعل اليدين بارزتين أو في الكمين ، ويكره كونها تحت الثياب ، وجوز ابن الجنيد