تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 620

مساهمون:

ص٦٢٠
فروع : لو انحنى لا للسجود لم يجز وعليه العود له ، ولو وضع الجبهة والأعضاء بقصد غير السجود احتمل البطلان ، نعم لو صار ساجدا بغير قصد السجود ولا ضده فالأقرب الإجزاء ، وأولى منه ما إذا قصد السجود فسقط على مساجده اتفاقا ، ولو زال ألم الساجد على أحد الجبينين أو على الذقن فإن كان بعد الذكر أجزأ وإلا استدرك . وسننه : التكبير له قائما رافعا يديه ثم الهوي متخويا سابقا بيديه معا ، وروي البدأة باليمنى ، وروي التخيير بين البدأة باليدين والركبتين . وجعل يديه بحذاء أذنيه مضمومتي الأصابع ورؤوسها إلى القبلة ، والتجنيح ، ورفع الذراعين عن الأرض والتجافي ، ومساواة مواضع الأعضاء ويجوز التفاوت بلبنة لا أزيد ، وزيادة التمكن في السجود ليحصل السيماء والإرغام بالأنف ولا يتعين طرفه الأعلى خلافا للمرتضى . ونظره إلى طرفه وبين السجدتين إلى حجره ، والذكر أمام التسبيح وتكراره كما سبق في الركوع ، والدعاء فيهما وبينهما ، والتكبير للرفع من الأولى معتدلا ثم للهوي إلى الثانية ثم للرفع منها معتدلا ولو فعله في الهوي والارتفاع كان أدون فضلا . والتورك بين السجدتين ويكره الإقعاء على الأقوى وقيل لا ، وجلسة الاستراحة متوركا وهي عقيب الثانية حيث لا تشهد وأوجبها المرتضى قيل : ويقول فيها : بحول الله وقوته أقوم وأقعد ، والأشهر أن يقال هذا في قيامه ، وفي رواية عبد الله بن سنان عن الصادق عليه السلام : اللهم ربي بحولك وقوتك أقوم وأقعد ، وإن شئت : وأركع وأسجد ، وإذا قام اعتمد على يديه مبسوطتين سابقا برفع ركبتيه . ويكره نفخ موضع السجود بما لا يؤدى إلى حرفين ، وترك قصة المرأة على الجبهة بل يستحب لها كشفها ، ويستحب للرجل كشف باقي الأعضاء ، وأما