تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 613

مساهمون:

ص٦١٣
وتجب القراءة بالعربية فلا تجزئ العجمية ولو مع العجز لفوات ما به يحصل الإعجاز ، ومن ثم لم تجزء لقراءة مقطعة كأسماء العدد ، ويجب عن ظهر القلب على الأصح ، ويجزئ من المصحف عند ضيق الوقت . ويجب التعليم مع السعة ، ومع الضيق يقرأ ما يحسن منها إذا سمي قرآنا ، فإن أحسن معه غيره من القرآن عوض عما بقي منها مراعيا للترتيب بين العوض والأصل ، فلو خفض النصف الأول أخر العوض وبالعكس يقدم العوض ، ولو لم يحسن شيئا منها وضاق الوقت قرأ ما يحسن من غيرها بقدرها فزائدا امتثاليا ، وإن تعذر التتالي جاز متفرقا ، وإن أحسن ما ينقص عن قدرها اجتزأ به إذا سمي قرآنا ، وفي وجوب تكراره ما يحسن منها أو من غيرها حتى يصير بقدرها نظر أقربه العدم . ولو لم يحسن شيئا عوض بالتسبيح وهو المجزئ عنها في موضع التخيير على الأقرب وقد بيناه في الذكرى ، ولو أحسن بعضه أتى به وفي تكراره الوجهان ، ولو أحسن الذكر بالعجمية فالأقرب وجوبه ، وفي ترجيحه على القراءة بالعجمية نظر ، وحتى لو لم يحسن قرآنا ولا ذكرا وجب الوقوف بقدرها ، ولو أمكن الائتمام وجب ولا يسقط به وجوب التعلم ، وفي السورة يقرأ ما تيسر عند العجز عن الكاملة ، وإن تعذر أجزأت الفاتحة عند الضيق . درس [ 18 ] : لو تعلم في أثناء الصلاة انتقل من البدل إليه ولو كان بعد فراغه منه ما لم يركع ، والأخرس يحرك لسانه ويعقد قلبه بمعناها إن أمكن فهمه ، والألثغ وشبهه يجب عليه إصلاح اللسان فإن تعذر أجزأ والأشبه عدم وجوب الائتمام عليه . ويجزئ في غير الأوليين : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ثلاثا ، وقال الحسن : الأكمل سبع أو خمس والأدنى الثلاث ، والأقرب إجزاء باقي