تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 482

مساهمون:

ص٤٨٢
الرجال من ذوي الأرحام كان أفضل . وينبغي أن يتحفى من ينزل إلى القبر ويكشف رأسه ويحل أزراره ، ويجوز أن ينزل بالخفين عند الضرورة والتقية . ثم يؤخذ الميت من قبل رجلي القبر فيسل سلا فيبدأ برأسه وينزل به القبر ، ويقول عند معاينة القبر : اللهم اجعلها روضة من رياض الجنة ولا تجعلها حفرة من حفر النار ، ويقول إذا تناوله : بسم الله وبالله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وآله ، اللهم إيمانا بك وتصديقا بكتابك ، هذا ما وعد الله ورسوله وصدق الله ورسوله ، اللهم زدنا إيمانا وتسليما . ثم يضجعه على جانبه الأيمن ويستقبل به القبلة ، ويحل عقد كفنه من قبل رأسه ورجليه ، ويضع خده على التراب ، ويستحب أن يجعل معه شئ من تربة الحسين عليه السلام . ثم يشرج عليه اللبن ويقول من يشرجه : اللهم صلى وحدته وآنس وحشته وارحم غربته ، وأسكن إليه من رحمتك رحمة يستغني بها عن رحمة من سواك ، واحشره مع من كان يتولاه . ويستحب أن يلقن الميت الشهادتين وأسماء الأئمة عليهم السلام عند وضعه في القبر قبل تشريح اللبن عليه ، فيقول الملقن : يا فلان بن فلان اذكر العهد الذي خرجت عليه من دار الدنيا شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وأن عليا أمير المؤمنين والحسن والحسين - ويذكر الأئمة إلى آخرهم - أئمتك أئمة الهدي الأبرار . فإذا فرع من تشريج اللبن عليه أهال التراب عليه ، ويهيل كل من حضر الجنازة استحبابا بظهور أكفهم ويقولون عند ذلك : إنا لله وإنا إليه راجعون ، هذا ما وعد الله ورسوله ، وصدق الله ورسوله ، اللهم زدنا إيمانا وتسليما ، ولا يهيل الأب على ولده التراب ، ولا الولد على والده ، ولا ذو رحم على رحمه ، وكذلك لا ينزل إلى قبره فإنه يقسي القلب .